قال باحثون بريطانيون ان الاجنة المشوهة يمكن ان تقدم خلايا المنشأ وهو ما قد يتيح مصدرا اخر لتلك الخلايا التي تشتد الحاجة اليها. واضافوا ان النتائج، التي توصلوا اليها توضح ان فرض حظر على الاستنساخ وعلى ابحاث خلايا المنشأ يمكن ان يكون سابقا لاوانه ويمكن ان يقف حجر عثرة امام اكتشافات محتملة لانقاذ الحياة. وقال جون جوردون من معهد ولكام لابحاث السرطان بجامعة كامبردج ببريطانيا في مقابلة هاتفية قد تكون هذه طريقة مثيرة للالتفاف حول المشكلة. وتوصل جوردون وزملاؤه الى ان اجنة مستنسخة مشوهة للضفادع انتجت خلايا منشأ مفيدة. وخلايا المنشأ هي الخلايا الام بالجسم ويمكن استغلالها لتخليق اي نوع من الخلايا. وهناك امال في ان تصبح مثل هذه الخلايا مصدرا للانسجة بل واعضاء الجسم بما يفيد في علاج عدد من الامراض تتراوح من مرض باركنسونز الشلل الرعاش والزهايمر خرف الشيخوخة الى السرطان وداء السكري لدى الصغار. وكثير من الاجنة التي تنتج عن محاولات تخصيب مجهري لما يعرف بأطفال الانابيب تكون مشوهة ولطالما ساورت الباحثين مخاوف من استعمالها كمصدر لخلايا المنشأ. ويتم حاليا التخلص منها. لكن جوردون وزملاءه من خلال ابحاثهم على الضفادع يقولون انهم عثروا على خلايا منشأ طبيعية في الاجنة المستنسخة التي تبدو مشوهة. وقال جوردون في دورية وقائع الاكاديمية القومية للعلوم توصلنا الى انه يمكننا اخذ اجنة مقدر لها الفناء السريع للحصول على خلايا سليمة يمكن الاستفادة بها لاغراض البحث وتجديد الخلايا.