يشارك مركز زايد للتنسيق والمتابعة في معرض الكتاب الدولي في تونس خلال الفترة من 19-27 ابريل الجاري بـ (148) ، من الدراسات الشاملة والمتنوعة التي غطت موضوعات سياسية وفكرية واقتصادية واجتماعية واكبت التطورات على ساحة الاحداث العربية والدولية.. وذلك في اطار حرص المركز على التواجد في التجمعات الثقافية العربية والدولية، وسعيه للتواصل والتفاعل مع الباحثين والسياسيين والمهتمين، واطلاعهم على احدث اصداراته. ففي اطار سلسلة دراساته المستمرة حول القضية الفلسطينية والصراع العربي ـ الاسرائيلي والتي تجاوزت الـ (40) اصداراً، يشارك مركز زايد بدراسة جديدة بعنوان «أزمة الصهيونية ومستقبلها في اسرائيل»، ترى ان ظاهرة نقض العهود التي تتميز بها اسرائيل تجاه اتفاقات السلام الموقعة مع السلطة الوطنية الفلسطينية، تعتبر سابقة خطيرة للغاية تثبت ان اسرائيل غير راغبة بالسلام، وتثير مخاوف عالمية من امكانية تحقيق سلام دائم بين العرب واسرائيل، الامر الذي يتهدد ليس فقط منطقة الشرق الاوسط، بل والعالم كله نتيجة ما تقوم به اسرائيل من ممارسات تدمر بها عملية السلام. كما اصدر المركز دراسة حديثة تناولت اشكالية «الدولة والدين في اسرائيل.. مواجهة ام اتفاق»، بغية ابراز الميكانزمات الداخلية التي تتحكم في السياسة الاسرائيلية، وابراز الغلافات التي تربط النسيج الاجتماعي للدولة العبرية، وما يحكمها من تطرف، ويلوح فيها من تناقضات.. اما كتاب «الادب الصهيوني وصناعة الهولوكوست» فعبارة عن ترجمة من العبرية للعربية لكتاب يحمل نفس العنوان للكاتب الاسرائيلي بن عامي فاينجولد ويهدف لشرح اهداف صناعة الهولوكوست، ويكشف الاكاذيب والادعاءات الاسرائيلية. ومن أحدث اصدارات المركز التي يشارك بها في معرض تونس: «امن الخليج.. رؤية اسرائيلية» والتي تحذر من انه، وفي اطار ما يعرف باقتصاديات السلام او الشرق الاوسط الجديد، فإن منطقة الخليج العربي تشكل بثرواتها وموقعها الاستراتيجي حجر الاساس في المعادلة المطروحة اسرائيلياً وامريكياً، والتي تجمع ما بين رأس المال الخليجي والعقل الاسرائيلي والتي يروجون لها كخيار وحيد يكفل امن المنطقة واستقرارها. وتضع دراسة «الأسلحة الكيميائية والبيولوجية.. النشأة والتطور ـ الاستخدام ـ الوقاية»، امام الدول العربية المسارات اللازمة لتجنب اخطار الاسلحة الكيميائية والبيولوجية وتحقيق الأمن القومي، في ظل اختلال عامل التوازن الاستراتيجي في منطقة الشرق الاوسط، واصرار اسرائيل على امتلاك كافة اسلحة التدمير الشامل.