نجهل كثيرا محتويات الأطعمة التي نتناولها، سواء من حيث قيمتها الغذائية أو السعرات الحرارية التي تنجم عن استقلابها، أو العناصر الغذائية التي تحتويها، ولهذا فإن البعض منا يصاب بالبدانة، والبعض الآخر بارتفاع كولسترول الدم وغير ذلك من الأمراض المرتبطة بالتغذية وهي كثيرة. ولهذا جاءت فكرة انشاء ما يمكن تسميته بالمطبخ الصحي، أو الأكل الصحي بدبي والذي تم تمويله من برنامج «طموح». ولان الفكرة جميلة والمشروع نادر وضروري من أجل تقديم الاطعمة العديدة بشكل صحي وبعيداً عن المخاطر. لهذا فقد تم البدء بالمشروع الذي يقدم وجباته الصحية للمنازل والمطاعم والمؤسسات المختلفة وبأسعار عادية جدا مقبولة. وهذا المشروع مهما كتب عنه وقيل لا يمكن ان يدرك فوائده الحقيقية إلا من يجرب لفترة الأكل الصحي ويتمتع من جراء ذلك بالصحة والسعادة، التي كنا نفتقد لهما بسبب ادماننا على تناول الطعام دون ان ندرك ماهيته، وبسبب شغفنا بمطاعم الوجبات السريعة رغم مخاطرها العديدة. لهذا فلنحاول ان نفكر مليا بما نأكله ونعود أنفسنا على تناول الطعام الصحي الذي نحتاجه من أجل المحافظة على الصحة والحياة. د. بسام علي درويش