ربما نتفق على ان الزواج في معانيه الجميلة هو بمثابة المشروع الاجتماعي الأول لتكوين اسرة صغيرة قوامها زوج وزوجة، غير ان هذا المعنى البسيط مشروط بحسابات كثيرة تكون فيها علاقة الطرفين، على رأس قائمة العوامل المؤدية للنجاح أو الفشل، وعندما نقول التنشئة فنحن نعني ان وراء كل طرف عائلة وبيئة وطبقة اجتماعية وتربية، وبذلك فإن البيت الصغير يصبح رهن اتفاق عائلتين للوصول الى هدف مشترك، فإذا تم ذلك فإن مسئولية الابقاء على الابواب مفتوحة تشمل الجميع، اما استمرارية التعايش فهي تظل بذكاء الزوج وحنكة الزوجة، وإذا كان الزواج بمفهومه الشائع يعني الجمع بين اثنين الا انه في السياق العام يعني اندماج العائلات وتبادل الانساب، وتعارف بين اقارب من هنا وهناك، ترى كيف تنساب العلاقة بين هؤلاء؟ وكيف تتعامل الزوجة مع أهل زوجها وأقاربه؟ وهل يتفهم الزوج أهمية الدور الذي تلعبه الزيارات المتبادلة وضرورة الابقاء على صلة الرحم أم ان الغلبة تكون لأنانية الزوجة في الاستحواذ والتملك، لربما يكون الموروث الاجتماعي مخطئاً حين اراد اقناعنا بصورة سيئة لزوجة شرسة لا تحب الا نفسها وترى في بيتها وزوجها مملكة خاصة ممنوع الاقتراب منهما، واذا كان الزوج ليس بعيداً عن هذه الاتهامات أو بعضها الا ان تحكم الموروث بطبيعة المرأة بشكل عام والزوجة بشكل خاص قد كرس لعدة انطباعات وألقى بها في الذاكرة الجماعية لتصبح الزوجة أكثر اتهاما، علاوة على ان الاعمال الفنية امعنت في اظهار الزوجة بهذه الصورة. «دنيا الناس» ارتأت ان تسلط الضوء على هذه الاشكالية فتابعوا معنا. تقول ملاك محمد «موظفة»: في البداية كانت علاقتي بأهل زوجي متوترة للغاية لأن زواجي من ابنهم كان على غير رغبتهم، لذلك كانت المشاكل والخلافات تحدث كثيراً ولم تكن هناك زيارات متبادلة بيننا وبينهم، ومع مرور الايام ومحاولاتي المتكررة للتقرب منهم واسترضائهم نجحت في تكوين علاقة جيدة معهم وبدأوا يتقبلونني بينهم بشكل تدريجي حتى اصبحت واحدة منهم، والفضل في ذلك يعود لي فقط حيث انني بذلت جهداً كبيراً وضغطت على نفسي في امور كثيرة حتى انال رضاهم، والمرأة عندما تحب بيتها وزوجها بوسعها ان تفعل الكثير، ومن هذا المنطلق كنت استحضر شجاعتي وجرأتي وحماسي ايضاً لكي تكون الامور عادية وطبيعية مع اسرة زوجي لأنني مقتنعة تماماً بأن الحياة الاسرية الناجحة لا يمكن ان تستمر في ظل وجود مشاحنات ومقاطعة لأهل الزوج أو الزوجة، وانا الآن اشعر بسعادة كبيرة تغمرني عندما يقومون بزيارتنا نتبادل اطراف الحديث ونتعاون في شتى المسائل العائلية سواء كانت على مستوى الآراء أو الخدمات الفعلية التي يمكن ان تقدمها لواحد من افراد الاسرة، وعلى عكس الزوجات اللائي يتضايقن من وجود اهل الزوج في بيوتهن بصفة دائمة او انهن لا يفضلن حتى الزيارات الدورية، فإنني استقبل اهل زوجي على الدوام، وأذكر انني في احدى المرات استضفت اكثر من عشرة اشخاص منهم وكنت في غاية السعادة وهم يضحكون ويتسامرون من حولي، انها لحظات جميلة يشعر الانسان خلالها بأهميته كونه مرغوباً فيه وفي بيته، وانا من الناس الذين يندمجون مع الآخرين بسرعة ويكوّنون صداقات كثيرة فما بالنا بالناس المقربين وهم اهل بالدرجة الاولى، انها صلة الرحم التي امر بها ديننا الحنيف وحث عليها رسولنا الكريم فكيف نبتعد عما امرنا به الله ورسوله. وتضيف ملاك: على الزوجة ان تحترم اسرة زوجها وعدم عزل الزوج عن اهله وأقاربه أو ان تعمل على خلق حالة من العداء والخصومة بينه وبينهم لأنها إن فعلت ذلك فسوف ينعكس ذلك سلباً على حياتها وعلاقتها بزوجها، والزوجة الذكية هي التي تستطيع الحصول على رضا اهل الزوج وأقاربه لأن ذلك يقربها من زوجها اكثر، ومن ناحية اخرى يحميها من شرور الخلافات التي قد تحدث، ويجب ألا ننسى ان الكلمة الطيبة صدقة والمعاملة الجيدة هي التي تقرب الناس وتجعلهم اكثر الفة ومحبة في أوقات الفرح، وهي التي تجعهلم اكثر تماسكاً في اوقات الشدة. المعاملة بالمثل أما ليلى الصغير «موظفة» فتقول: علاقتي بأهل زوجي علاقة جميلة وقائمة على الاحترام المتبادل وانا اشعر بينهم وكأنني احدى بناتهم، وانا اعتبر ام زوجي أماً لي انا واخوته اخوة لي ايضاً وليس هذا من قبيل المبالغة ولكن تلك هي الحقيقة، وليتني استطيع شرح المحبة الصادقة التي اكنها لهم، ولعلي حين اقول انني استمع لأم زوجي كثيراً حيث انها تحب سرد الحكايات ولا تمل منها مما يجعل بناتها لا يطلن المكوث بجانبها فتناديني لكي اجلس معها، فأنا حين اقول ذلك لربما استطيع التعريف بمدى حبي لها، ولكونها امرأة مسنة فهي تحتاج لمن يكون بقربها اطول فترة ممكنة، وانا افعل ذلك معها وكأنني اعامل امي التي ولدتني، وانا لا اعتبر هذا منة أو تفضلاً مني عليها، ولكن هكذا تعلمنا كيف تكون معاملة كبار السن خصوصاً الاقارب، وانا ايضاً عندما افعل ذلك فإنني انال رضا زوجي وهذا امر مهم للغاية لا تدركه معظم الزوجات، إن اشعار الزوج بالمعاملة الطيبة لأهله من قبل الزوجة يجعله اكثر اطمئناناً وحباً لأهل بيته، وعموماً يجب ألا ننسى ان الزوجة التي تقبل على نفسها مقاطعة اهل زوجها سهل عليها ان تتقبل مقاطعة الزوج لأهلها حين تأخذ بمبدأ المعاملة بالمثل، والزوجة التي ترضى بذلك انما هي زوجة انانية لا تحب الا نفسها، وانا اتعجب من مثل هؤلاء الازواج كيف يستطيعون العيش بسعادة وهم يجافون اهلهم؟ ان الزوج الذي يخضع لتحريض زوجته للابتعاد عن اهله ومجافاة اقاربه لهو زوج مهزوز لا يمكن الاعتماد عليه في تسيير الامور العائلية، ويبقى موصوماً بالخنوع لأوامر زوجته وتحكمها في كل شيء، وأنا لا استبعد ان تكون لدى هذا النوع من الزوجات مشاكلهن في التربية ونشأتهن في اسر مفككة أو عائلات لا تربطها العلاقات الاسرية الصحيحة. وتضيف ليلى: ان الزوجة التي تحب زوجها وتتمنى له الرضا وتفعل من اجله كل شيء حتى وان كان ضد رغبتها لهي زوجة ناجحة، أما بالنسبة للزيارات فأنا دائمة التردد على منزل أهل زوجي وكثيراً ما اذكره بواجب الزيارة اذا ما حدث ان انشغلنا في عملنا وأمورنا الخاصة لأكثر من اسبوع، وأنا لا أتضايق أبداً من وجود احد افراد اسرته في ضيافتنا او حين يقيم معنا لظروف طارئة، بل اعتبر هذا واجبا لا يمكن النقاش حوله، وانا عندما افعل ذلك افكر في اهلي ايضاً وكيف يعاملهم ويستقبلهم زوجي مع انني لا افضل المقارنة او التفكير بمبدأ «اعامل اهلك كما تعامل انت اهلي»، فهذا منطق مرفوض ولا يجب الاعتماد عليه لأنه سيجلب المشاكل حتماً، والموضوع من ناحية اجتماعية لا يحتمل ان نتناوله بهذه الطريقة، انها مسألة تربية واحترام متبادل يتعلمه الانسان منذ صغره، وحتى لو افترضنا وجود اساءة من اهل الزوج فهل سنرد على الاساءة بمثلها، ان مثل هذا التصرف سيؤدي الى تفاقم المشكلة وتعقيدها، والافضل ان يكون للصمت دوره بدلاً من الخوض في مهاترات لن تعود الا بالسلب على الحياة الزوجية وربما تؤدي الى انفصال الزوجين. مسئولية الاختيار أما مجدي ابراهيم «موظف» فله رأي مختلف اذ يقول: زوجتي لا تتقبل اهلي ولا ترتاج معهم وهي لا تخفي ذلك حتى ولو من باب المجاملة وانما تجاهر وبشكل ساخر، انني اقوم على خدمة اهلي عندما يأتون لزيارتنا، فأنا الذي يعد الطعام ويقدمه، في حين تبقى زوجتي إما جالسة تنتقد هذا في ملابسه أو تجادل ذاك وتفرض رأيها عليه، انها كالقنبلة الموقوتة تتحين الفرص لتنال من اهلي في كل شيء ولا يعجبها ان تسمع الآراء منهم، ولكن لكل ذلك اسباب فأنا تزوجتها من دون رغبة اهلي فهم لم يوافقوا منذ البداية على ارتباطي بها، ولكنني وقفت في وجه اهلي من اجلها ودافعت عنها بشراسة، لذلك انا اعتبر الخطأ يخصني وحدي واتحمل المسئولية كاملة نتيجة هذا الاختيار، وأنا لا انصح اي شخص بأن يفعل شيئاً ضد رغبات اهله خصوصاً في عملية الزواج، على الاقل يكون لهم الرأي الاخير او يتم الامر بعد اقناعهم، وهذا شيء مهم للغاية حيث يدفع بالحياة الزوجية الى الامام، اما ان يكون الزواج من دون موافقة احدى العائلتين فإن العلاقة الزوجية تكون على حافة المشاكل والاضطرابات، واذا كانت زوجتي تتقبل الزيارات في بعض الاحيان فإن ذلك لا يكون للاطمئنان او قيامها بالواجب الذي تفرضه العلاقات الاجتماعية والاسرية، وانما تتعمد الذهاب لتقصي الاخبار وماذا يقولون عنها في غيابها، ليس هذا فقط بل تتعمد اختلاق المواقف المحرجة مع اهلي وتعمل بكل جهدها لكي تضعهم في مأزق مع الجيران أو مع بعضهم البعض، وحتى عندما تراني لا أخطئ في حق أهلي أو ان معاملتي لهم لا تتأثر بما تفعل فهي تزيد في العناد وكأن مهمتها الاساسية هي افساد علاقتي مع أهلي، ومع هذا فأنا اصبر عليها لأنني انا الذي اخترت، ولكن لا اعرف الى متى سنظل على هذه الوضعية المعقدة، فأنا في بعض الاحيان افكر في ضرورة الانفصال حتى ترتاح جميع الاطراف وننتهي من هذه المشاكل، فالشيء الذي لا يقبل المساومة ابدا هو ان يجبر الانسان على مقاطعة اهله او ان يبتعد عنهم لأجل انسانة انانية لا تحب ان يشاركها احد في زوجها حتى ولو كان هذا الشريك هو الأم التي انجبت، والأب الذي ربى، والاخ الذي يعتمد عليه الانسان في اوقات الشدة، واذا حدث ان فعل شخص هذا فسيصبح كالذي يخرج من جلده، لذلك اتعجب من زوجة تدفع زوجها لمقاطعة اهله وتظل في مأمن ولا تتوقع ان يرميها في الشارع، او ان يحيل حياتها الى جحيم. ويضيف مجدي: علاقة الزوجة باهل الزوج تحكمها اشياء كثيرة اهمها الموافقة الاولية على اتمام الزواج والرضى من الطرفين على عملية الاختيار وهناك اسباب اخرى منها ان الزوجة تريد تقليد صديقاتها حين تسمع ان احداهن طردت ام زوجها او اغلقت الباب في وجهها وكثيرا ما تتأثر المرأة بافعال الزميلات او الصديقات وسلوكهن تجاه الاخريات بصفة عامة وبأسرتها واسرة زوجها بشكل خاص، والتقليد هو السمة السائدة على مجتمعنا العربي ولا يأخذ به الا الانسان الذي يثق بنفسه وبامكانياته وباختياراته ايضا اما عن طابع المشاكل التي تحدثها زوجتي والحيل التي تبتكرها فهي كثيرة الا انها تظل في الحدود وبعيدة عن الشتائم او التشابك بالايدى وفي كل مرة تهدأ الامور بسرعة بتدخل مني او من الكبار في الاسرتين فنحن لا نترك مشكلة من دون حل او كلمة غير صحيحة تخرج من هنا او هناك الا ووضعنا لها حدا لان النساء مشاكلهن لاتنتهي والسنتهن لا تكف عن القيل والقال وتقصي الاخبار وتغذيتها بالباطل لاغراض شخصية ومصالح فردية. الزوجة الصالحة ويقول محمد السيد «سائق»: الزوجة مطالبة باحترام اسرة زوجها وعدم عزل الزوج عن اهله واقاربه او ان تخلق حالة من العداء بينهم وبين زوجها وخصومة بينها وبينهم بل يجب عليها ان تعامل الجميع معاملة حسنة لان ذلك يعود عليها بالراحة النفسية وتزيد من محبة زوجها لها وارتفاع مكانتها لديه والزوجة العاقلة هي التي تستطيع الحصول على رضا والدة الزوج ووالده واقاربه لان ذلك يحقق رضا الزوج من ناحية ويحقق الترابط الاسري من ناحية اخرى علاوة على انه يمثل نوعا من الضمان المستقبلي لها ولحياتها الزوجية، والزوجة الصالحة هي التي تعامل اهل زوجها كما تحب ان تعامل اهلها، واذا كانت تحب زوجها فمن المنطقي والطبيعي ان تحب اهله، وانا لا استطيع الفصل بين زوجة تمتلك مواصفات اخلاقية نابعة من الايمان بالله والتربية الاسلامية الصحيحة وبين علاقتها المحترمة بزوجها واهله واقاربه، بل وحتى بعلاقتها مع جيرانها اما ان يكون بيننا من لاتراعي اصول العلاقة بين الابناء والاباء وحقوق الوالدين فهذا ليس من الاسلام في شيء ولا يمت لاخلاقنا العربية بصلة من قريب او بعيد، ونحن نرى ان الزوجة منذ ايام الخطوبة تضع في اولوياتها كيفية السيطرة على الزوج والاستئثار به باسم الحب، ولذلك لا تدخر جهدا من اجل ان تصرفه عن اهله سواء من خلال الكيد او الاتهامات غير الصحيحة والادعاءات الباطلة من اجل احداث وقيعة وقطيعة بين الزوج واهله، وعلى سبيل المثال احيانا تكون الام مريضة فيبدأ الزوج في الاستعداد لزيارتها فتقول: هل ستأخذ لها هدية ان الاولاد في حاجة الى كذا وانا اريد ان اشترى كذا وتظل على هذه الحالة الى ان يلغي الزوج زيارته لامه. ويستطرد محمد: ان المسئولية في هذا الموضوع تقع على عاتق الرجل لانه يضعف ويستسلم لمطالب الزوجة فيمتنع عن زيارة اهله ليبتعد عن المشاكل او لايمد يد العون بسبب ضغوطها عليه وعموما فان طبيعة المرأة هي التي تدفعها احيانا لان تفعل ذلك ولا لوم عليها وعلى الرجل ان يدرك هذا جيدا وان يضع في حساباته من البداية احتمال استدراجه الى هذه الورطة، وعليه ان يشرح لزوجته دور الاهل في التربية والتعليم وفضلهم في كل شيء على الابناء. اسباب مادية وتقول سعاد رضا «ربة بيت»: علينا ان نفهم اولا ان مشاكل الازواج مع الاهل لايمكن ان تحدث الا اذا كانت هناك اضطرابات في علاقة الزوجين انا لا اصدق ان زوجا يحب زوجته ولا يتقبل اهلها ونفس الشيء بالنسبة للزوجة وفي اعتقادي ان الامور المادية لها اثرها الكبير في هذه العلاقة، لاننا الآن نعيش في ظروف قاسية بعض الشيء وخروج المرأة للعمل جعل بعض الازواج يطمعون في راتب الزوجة ويمنعونها من مساعدة اهلها وبالتالي تحدث الخلافات لذلك نرى البعض يضعون النقاط فوق الحروف ويتفقون قبل الزواج على هذه الامور وانا استغرب ان يحدث هذا بأن تخضع العلاقة مع الاهل لهذه التفاهات التي يخجل الانسان من ذكرها ان صلة الرحم لا يجب ان تكون محل نقاش بأي حال من الاحوال، فالانسان مهما علا شأنه لايمكن ان يستغني عن اهله والا سيصبح كفرع الشجرة المقطوع ولن يحترمه الناس اذا رأوه ينقطع عن زيارة اهله ويتذكر لهم، وانا في علاقتي مع اهل زوجي اراعي ان اكون عند حسن الظن دائما واعمل على كسب مودتهم واحترامهم بشتى الطرق وهذا ليس خوفا منهم او من زوجي ولكن لانني اضع نفسي مكانه لاعرف حق اهله عليه والشيء الاخر انني عندما ارى زوجي يداوم على زيارتهم ويقف بجانبهم في اوقات الشدة اشعر بالفخر والسعادة لانني اخترت رجلا شهما بكل معنى الكلمة، ولا اخاف على مستقبلي ومستقبل اولادي وهذا كل ما تتمناه زوجة عاقلة تحافظ على بيتها وزوجها، ولو ان كل زوجة فكرت بهذه الطريقة لما سمعنا عن خلافات تحدث بين افراد العائلة الواحدة، او لنقل بأن المشاكل ستكون قليلة ولها اسباب اخرى. وتضيف سعاد: انا احب العلاقات الاجتماعية، واحب ان تكون لي صداقات كثيرة تكون في اطار الاسرة، الا ان زيارات اهل زوجي يكون لها طابعا خاصا وتترك في نفسي اثرا طيبا للغاية وعندما يكونون في ضيافتي اشعر بأنني ملكة متوجة على عرش قلوبهم وانني انسانة مرغوب فيها وفي بيتها، حينها احس بكياني واهميتي عندهم وهذا احساس جميل ينعكس على علاقتي بزوجي فهو لايتجاهل مثل هذه الامور فهو دائما يقول لي بأنني طيبة ومحبة للناس مع انني عندما افعل ذلك لا انتظر كلمة شكر او اطراء من احد انها مسألة اخلاق وتربية لا تحتاج الى مكافأة، ولا يجب ان تخضع لعبارات المديح. عزالدين الاسواني