تؤكد العديد من الدراسات اهمية الموسيقى في علاج العديد من الحالات المرضية، واذا كان الامر كذلك فكم نحن بحاجة حقيقية الى سماع الموسيقى والاصغاء اليها ليس في حالة المرض وانما في حالة الصحة ايضا، خصوصا اننا نعيش في زمن الصخب والضجيج والهموم اليومية المتزايدة. الموسيقى كما هو معروف غذاء للروح فهي تعمل على تحقيق التوازن الجسدي النفسي المطلوب المطلوب الذي بدونه لايمكن للمرء ان يتمتع بالصحة والسعادة. ومهما كتب عن الموسيقى وفوائدها العلاجية والوقائية فان مثل هذه الفوائد لن يدركها الا من يصغي للموسيقى التي تحلق بالمرء بعيدا عن الصخب والتوتر والانفعالات التي تؤثر بشكل سلبي على الجسم وتضعف الانتاج ايضا. وتجدر الاشارة الى ان الموسيقى التي نقصدها تلك الموسيقى الهادئة وليس «الروك» او الموسيقى التي تضطر المرء لان يصرخ بصوت عال لهذا كله تدعو الجميع الى عدم اغفال هذا الجانب المهم من المتطلبات الاساسية التي يحتاجها الجسم كما يحتاج للغذاء والماء والهواء. انها دعوة للتحليق عاليا مع الموسيقى الهادئة التي تعيد للذهن صفاءه وللجسم توازنه المفقود. د. بسام علي درويش