شعر: محمد خليفة بن حاضر عَنْ لا تباهي خَلّ عَنْك التّباهي خلّ الحجارة تعطي الغاصبْ دْروس ما انته كفو تامر ولا كفو ناهي مالك قَدرْ بين الصناديد والشوس الكفو من أمسى يِصدّ الدّواهي باحْجار لا بالميغ صناعْها رُوس لو كنت تبغي كنت ذا اليوم راهي لا تدّعي ما عندك عْتاد وفْلوس بَسّ الهوى خَلاكْ ـ ياحيف ـ لاهي عن كلّ فعلٍ فاعِلٍ يرفع الرّوس باياه، رايك في الملمات واهي بالخوف والمجد الذي فات مَحْبوس عن كلّ ما يضْمَنْ لَكْ العِزّ ساهي هَمكْ فقط في الصرْط ومْلاقِفْ الكُوس صَرَفْت عُمْرَك في عَمَارْ المَلاهي و«حاييم» شَيدْ بِهْ مَتَاريس وتْروس حِصْنَكْ ولو من تِبِرْ حِصْنٍ وُجاهي وحِصْن المعادي جيش به عَرْضكَ يْدوس لا انته بْدَاكِنْ لا، وَلاَ كنْت باهي كالما بِلاَ طَعْمٍ ولا لُونْ مَحْسوس مَظْهَرْك بالثوب الحَرِيْرِيّ زاهي وباطِنْكْ وَخْمٍ، حِيْث به عَششْ السوس رَبيْت عِبْدَانٍ، خَدَم للمقاهي عَودْتَهَا خفّك بِدَلْ راسك تْبُوس ورَبى عدوّكْ كلّ قِرْمٍ يضَاهي أَعْتى القروم الزّهر، بانْياب وضْروس «كُوْلِنْ» غَدَالكْ كيف ما راد طاهي في البيت الابيض ضمن مشروع مَدروس إن الدواهي تَحْتْ شَدّ السُوَاهي لو شَدّها قد نِسْجْ من ريش طاووس والرّقْش لو لانت، حَذَاريْك ماهي إلاّ الهلاك، بْنَابْها دوم مَدْسوس