كثيرة هي المواقع التي تختص بالعلوم الطبية والمعلومات الصحية، ولكن هذه المواقع ليست كلها بذات المستوى، فبالرغم من جودة العديد منها من حيث الشكل والمضمون، الا ان مواقع عديدة اخرى فقيرة بالمضمون كما بالشكل، والمهم لدينا هو المضمون، فعلى سبيل المثال بات العطارون، وغيرهم يحتلون حيزاً من هذه الشبكة التي تزخر بمختلف انواع المعلومات، وذلك كنوع من الترويج لمنتجاتهم، ولا يقتصر الامر عليهم، اذ ان بعض الشركات تقوم بتسويق منتجاتها مباشرة، وقد تكون هذه المنتجات محظورة او لا يجوز استخدامها دون رأي الطبيب، ومع ذلك فانها تروج لمنتجاتها كما تشاء. والمشكلة الاساسية تكمن في صعوبة تقييم المواقع لكونها اكثر عدداً مما نتوقع، والحل يكمن في ضرورة الرقي بمستوى الوعي الصحي الذي يمكن الفرد من تقييم هذا الموقع او ذاك وعدم استخدام اي منتج الا بعد الاستفسار عنه، وابلاغ الجهات المعنية بذلك، حرصاً على سلامة الجميع ودرءاً للمخاطر. د. بسام علي درويش