شهد سمو الشيخ حشر مكتوم آل مكتوم مدير دائرة إعلام دبي الحفل السنوي للأسرة الصحفية الذي نظمته جمعية الصحفيين في فندق البستان روتانا أمس الأول وحضره صقر غباش وكيل وزارة الإعلام وحشد من الإعلاميين. بدأ الاحتفال بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم الوقوف دقيقة صمت على أرواح ضحايا الانتفاضة. وقد ألقى سعيد حمدان عضو مجلس ادارة الجمعية رئيس اللجنة الثقافية كلمة الجمعية أشاد فيها بدور رواد الصحافة والمؤسسين للصحف والمجلات، مؤكدا على دور الجمعية في رعاية الصحفيين. بعدها تم عرض فيلم حول تاريخ ومسيرة صحافة الامارات شمل على لقاءات مع كبار الصحفيين الذين أسسوا لمهنة الصحافة وانطلقت بجهودهم مسيرة العمل الصحفي في الامارات. ثم أعلنت الدكتورة عائشة النعيمي عضو مجلس ادارة الجمعية تشكيل اللجنة الوطنية للمقاطعة بمبادرة من جمعية الصحفيين وجمعيات النفع العام، واطلاق حملة شعبية لمقاطعة المنتجات الامريكية، وتنظيم المؤتمر الشعبي للمقاطعة يومي 13 و14 مايو المقبل. ثم تفضل صقر غباش بتكريم مؤسسي الصحف والمجلات وتقديم الهدايا التذكارية لهم، وهم: أحمد سلطان الجابر، محمد عبيد غباش، عبدالغفار حسين، محمد السويدي، خالد محمد أحمد، تريم عمران وعبدالله عمران، سمو الشيخ حشر مكتوم آل مكتوم، راشد عويضة، عبيد المزروعي، عبدالله بالهول، عبيد الطاير ومحمد كلداري. وتم تكريم أقدم صحفي وهو عيد الظاهري. بعدها تفضل سمو الشيخ حشر مكتوم آل مكتوم بتكريم رواد الصحفيين الذين أكملوا 25 عاما في مهنة الصحافة. وكذلك تم تكريم المجلس التأسيسي المؤقت لجمعية الصحفيين. ثم أعلن عن تدشين موقع جمعية الصحفيين على شبكة الانترنت. وفي نهاية الحفل أعلن عن مسابقة أفضل صورة للمصورين الصحفيين، وفاز بالمركز الأول شعيب أنور من «الخليج تايمز»، وبالمركز الثاني عماد حمزة من «زهرة الخليج». كما أعلن عن مسابقة حول تحرير أسرع خبر حول الاحتفال، وفازت بالمركز الأول نورا الأمير من جريدة «البيان». وبالمركز الثاني ضاحي حسن من «جلف نيوز». كما تم توزيع العديد من الجوائز على الصحفيين قدمتها شركات من القطاع الخاص. آراء الصحفيين الدكتور حسن مدن كاتب زاوية يومية في جريدة «الخليج» مدير تحرير مجلة «الرافد» أشار الى ان الحفل مناسبة اجتماعية وإعلامية جميلة، وتقليد طيب نتمنى له الاستمرار ويتيح هذا اللقاء لزملاء وزميلات المهنة المزيد من التعارف وتبادل الخبرات والتجارب. كما ان تكريم الصحفيين الأوائل مبادرة طيبة تؤكد تواصل الجمعية مع الوسط الصحفي والإعلامي المحلي. وتؤكد اهتمامها بأعضائها ووفائها لجهود ذلك الرعيل الأول الذي قدم خدمات جليلة للعمل الصحفي في دولة الامارات وأرسى بدايات هذا العمل مما مكن صناعة الصحافة في الدولة من ان تبلغ ما بلغته اليوم. تقدير العمل الصحفي وليد العارضة (وكالة انباء الامارات) قال: ان الحفل متواضع وأنيق تميز بالحضور المكثف لزملاء المهنة، وهذا بحد ذاته يعتبر انجازا يسجل لجمعية الصحفيين بدولة الامارات رغم عمرها الزمني اليافع. وأضاف: نحن كمكرمين نقدر للقائمين على الجمعية ومجلس ادارتها هذه اللفتة الانسانية الطيبة، وأسأل الله ان يسدد خطواتنا لمزيد من العطاء والوفاء لهذا البلد الذي أعطانا من خيراته وحفظ لنا كرامتنا الانسانية وحريتنا، فهو يستحق بقيادته الرشيدة رد الجميل بمزيد من الاخلاص والعطاء. وأضاف: لقد أمضيت أكثر من 27 عاماً في بلاط مهنة الصحافة في الدولة، ولكن لم يحصل ان حظيت بتكريم معنوي من أية جهة في الدولة. وهذا ما كان يحز في نفسي. وجاءت هذه المكرمة اللطيفة من جمعية الصحفيين لتبدد شكوكي بأن هذه الدنيا مازالت بخير، ومازال هناك اناس يقدرون العمل الصحفي والإعلامي ويشعرون بمعاناة الصحفيين ومكابدتهم للمعوقات والمتاعب والمضايقات التي يواجهونها في مسيرتهم. شكراً لهذا التكريم العظيم الذي ترك أثرا وذكرى طيبة في نفسي ولن تمحى. واقترح وليد العارضة على الجمعية دعوة عدد من شخصيات المجتمع من مختلف شرائحه خلال الحفل السنوي المقبل ليشعروا بأهمية رسالة الصحفي في المجتمع، كما اقترح دعوة زملاء من خارج الدولة. إنجاز لجمعية الصحفيين تاج الدين محمد عبدالحق (جريدة الشرق الأوسط) أكد ان الحفل لفتة طيبة وفرصة لالتقاء الأسرة الصحفية في الامارات والتي قلما تلتقي بهذا الكم في وقت واحد، وفي مناسبة بعيدة عن المتاعب. ولعل الحفل من الانجازات التي تسجل لجمعية الصحفيين خاصة وانه لم يمض على انشائها سوى أقل من عامين. وأضاف: ان تكريم الصحفيين له طعم خاص، لأنه يأتي من زملاء المهنة مما يعني ان هناك تواصلا بين الأجيال وهو ما يبشر بمستقبل زاهر للمهنة في دولة الامارات. وتمنى على الجمعية توثيق مساهمات الصحفيين الرواد وتوثيق مساهماتهم في المسيرة الصحفية الاماراتية من خلال اصدار كتاب سنوي للتعريف بهم وبمساهماتهم ويمكن اصدار كتاب يحتوي على شهاداتهم عن المرحلة الصحفية السابقة. التكريم ممتاز ابراهيم الهاشمي (كاتب صحفي) أشار الى ان الحفل تقليد جيد ولابد من استمراره سنويا، وكان الحفل منظما ومرتبا لكن الفترة الزمنية له طويلة جدا. وأضاف: ان فكرة التكريم ممتازة خصوصا وانها تثمن ما قدمته الأجيال السابقة من خدمات خصوصا في مرحلة التأسيس الأولى التي لم تكن الوسائل والإمكانيات نفسها اليوم، وعلى ما قدموه من ارساء قواعد نجني ثمارها اليوم. واقترح ان يكون الحفل مميزا ونوعيا مثل ايجاد تكريم لكتّاب الأعمدة أو التحقيقات المميزة أو التغطيات والصورة المنفردة. وتمنى على ادارة الجمعية ان تلتفت الى تكريم مجلات الاندية التي صدرت وكان لها صداها الكبير، مع تكريم من قدموا وساهموا مساهمات ملموسة ولها دور في تطور الصحافة. لفتة انسانية عبدالكريم بيروتي (مجلة الصدى) قال: ان الحفل ترك انطباعا جيدا على الصعيد الانساني للعاملين في مهنة المتاعب، وكان فرصة للقاء العديد من الزملاء الذين باعدت بينهم ظروف العمل ومشاغله، وستكون نتائجه طيبة على مستوى العلاقة بين العاملين في المهنة. وأكد على ان التكريم لفتة انسانية ومهنية تستحق التقدير على ان تتحول الى تقدير سنوي يجمع ابناء المهنة في اجواء اجتماعية، هم في حاجة اليها نظرا الى التركيبة السكانية للعاملين في بلاط صاحبة الجلالة، واقترح ان يتم اختيار الذين سيجري تكريمهم وفق معايير اخرى، مهنية بالتحديد، بدلا من معايير عدد سنوات الخدمة. التكريم تحفيز للابداع حسن سلامة (مدير تحرير مجلة الأمن) اشار الى ان الحفل بادرة ممتازة ولفتة كريمة حول تكريس مفهوم العمل الاعلامي في الدولة، ومن ثم فان جمعية الصحفيين في الدولة مدعوة لجس هموم العاملين في هذا المجال. واضاف انه خلال السنوات الطويلة من عملي في مجال الصحافة والتي امتدت الى 27 عاما، اشعر بأنني ابدأ مشوارا جديدا بذات الروح والحماس الذي بدأت به عام 1974، وهذا التكريم كان لابد ان يحفز صحفنا المحلية لاتباع خطوة مماثلة في تكريم العاملين فيها،لأن هؤلاء الجنود يحتاجون الى لفتة كريمة، من اجل تحفيزهم للابداع. واقترح ان يتم اعداد كتاب عن العمل الاعلامي في الامارات يشمل هؤلاء المكرمين ونماذج من اعمالهم، باعتبارهم من اللبنات التي اسست لهذا الصرح الذي نعتز به ايمانا بالرسالة، وخدمة لهذه الدولة التي تستحق كل تضحية وعطاء. تعارف ولقاء شفيق الاسدي (وكالة انباء الامارات) اكد على ان الحفل لفتة كريمة، وأهم ما فيه التعارف ولقاء زملاء طال الانتظار للقائهم. واضاف: الحمد لله جاءت الجمعية، وجاء التكريم معها ولكن هذا التكريم كشف الكثير من الاسرار وخصوصا العمر. واقترح اجراء مسابقات حول احسن خبر، وافضل تحقيق واحسن عمود، وبذلك يشتد التنافس بين الزملاء. خطوة ايجابية رائد برقاوي (صحيفة الخليج) اشاد بتنظيم الحفل وقال: انه خطوة ايجابية رغم تأخر بداية الحفل اكثر من ساعة، وتكريم الصحفيين فكرة ممتازة، ولا يسعنا سوى شكر الجمعية التي كرمت هؤلاء، ولو جاءت متأخرة، لتعطيهم القليل عما قدموه لهذه المهنة. واقترح ان يشمل التكريم ايضا العاملين في المطابع والاقسام الفنية وخصوصا الذين ساهموا في تطور القطاع الاعلامي واضافوا جديدا لصناعة الصحافة. التفاعل مع قضايا الامة وائل الجشي (جريدة الخليج) قال وجدت السعادة تلوح على وجوه جميع الحاضرين وسط اجواء حميمية اللقاءات الحارة بين الزملاء فضلا عن ان الحفل كان حسن التنظيم، والتفاعل مع قضية الأمة العربية والاسلامية. واضاف ان مبدأ التكريم يحمل الكثير من الدلالات، وحين يكون التكريم بعد ربع قرن من الخدمة، يكون له بعد اعمق، وهو تكريم للكلمة التي وجد فرسانها اخيرا من يلتفت اليهم بنظرة تكريم. واقترح ان يصاحب الحفل معرض يضم نماذج مختارة من أعمال المكرمين اضافة الى لقطات ارشيفية تعريفية ببدايات الصحافة في الامارات. جمع شتات الصحفيين علي سلطان (جريدة الاتحاد) قال: اجمل ما في الحفل هو لقاؤنا بزملاء لم نرهم منذ سنوات طويلة، ولاول مرة اشعر ان هناك رابطة، صلة تجمع شتات الصحفيين على كثرتهم، وكم هو رائع ان يلتقي القدامى والجدد ليصنعوا صحافة الغد في الامارات. وأكد ان التكريم عمل جليل يشكر القائمون عليه، واقترح ان يكون هناك مجال لتكريم اشهر القراء الذين عاصروا الصحافة المحلية وظلوا يكتبون لها ويتفاعلون معها كل تلك السنوات. وحدة الجسم الصحفي دريد البيك (جريدة جلف نيوز) اشار الى ان الحفل مناسبة رائعة للقاء الزملاء والشعور بالخروج من وطأة العمل اليومي والشعور بوحدة الجسم الصحفي. واضاف ان التكريم لفتة طيبة يشكر عليها كل من فكر ونفذ هذه الفكرة الرائدة، وليس غريبا على هذه البلاد التي احتضنت فأحبت، وكانت حبا لكل من عاش عليها. واقترح وضع بطاقات تعريفية لكل زميل مدعو. والتأكيد على قيمة التعارف من خلال انشطة اجتماعية، و لا بأس بنبذة عن الزملاء في كتيب يوزع على الجميع. مبادرة ممتازة منصور عبدالرحمن (جريدة أحوال) قال انه من الضروري ان يكون هناك حفل سنوي يجمع الاخوة والاخوات الكرام، والتكريم مبادرة ممتازة لرد الوفاء والجميل لاصحابه واقترح تضمين برنامج الحفل فقرة تقويمية حول المسيرة الاعلامية المعاصرة في الامارات مع نظرة مستقبلية تخطيطا وتنفيذا. تشجيع للشباب جمال ابو طالب (اخبار العرب) اشار الى ان حفل الصحفيين تعبير عن مكانة الصحافة في الدولة، ودورها في المساهمة في تنمية كافة مشاريع المجتمع. واضاف ان هذا التكريم وسام على الصدور ودافع لمزيد من الجهد والعطاء في رفعة هذا الوطن وتشجيع للزملاء الشباب لمواصلة المسيرة الصحفية بما يهدف الى التواصل في مسيرة الوطن وتمنى على الجمعية افتتاح فروع لها في جميع امارات الدولة. التكريم بلسم للمعاناة حسين الحركة(رئيس تحرير مجلة النجوم) اللبنانية اشاد بالحفل السنوي للصحفيين واكد على انها فكرة رائدة تعكس جهود الجمعية واهتمامها بالانسان وأكد على ان التكريم وردة بيضاء تبلسم في معناها بعضا من المعاناة والجهد والعطاء خلال مرحلة هي اعز مراحل العمر على الاطلاق. وتمنى ان تزول الغمامة السوداء عن فلسطين الحبيبة والوطن العربي ليتوج الاحتفال المقبل بفرحة وسعادة بدلا من الوقوف دقيقة على ارواح ضحايا الانتفاضة. خطوة جادة محمد جاهين (جريدة الفجر) قال: اشعر انني قدمت لحفل يخصني وأعد خصيصا لي وشعوري ان هذا الحفل هو حفل لكل صحفي. وأضاف ان تكريم الصحفيين خطوة جادة تمثل بداية جيدة وخطوة تحسب لجمعية الصحفيين، اضافة الى انها تعمق الانتماء للاسرة الصحفية وتشعر الصحفي بعد فترة من العطاء المتواصل ان هناك من يقدر دوره، واقترح للحفل المقبل عقد مسابقات تعلن نتائجها خلال الحفل السنوي ودعوة ضيوف من خارج الدولة من كبار الكتاب والصحفيين للمشاركة في الحفل كضيوف شرف. حافز للانتاج عبدالمنعم عثمان (صحفي) قال ان الحفل تقليد رائع من شأنه تقوية أواصر الالفة والمحبة بين الزملاء الصحفيين بعيدا عن ميدان المنافسة اليومي. واضاف انني سعيد بذلك لاني احد المكرمين وفي ذلك لفتة كريمة من جمعية الصحفيين ان تتذكر قدامى المحاربين وفي ذلك حافز لمزيد من الانتاج. واقترح ان يقام الحفل المقبل في ابوظبي ومن ثم في امارة اخرى حتى يشارك العاملون في اجهزة الاعلام بهذا الاحتفال. احمد راتب الخشن (جريدة الاتحاد) اشاد بتنظيم الحفل وقال انه جيد ويتيح المجال لتجديد علاقات قديمة وانشاء علاقات جديدة والتعرف على وجوه نعرفها بالاسماء.واكد على ان تكريم الصحفيين فكرة جيدة تستحق الاشادة واقترح ان يتم التعريف بجميع الاعضاء المشاركين ومكان عملهم. طلال يحفوفي (مجلة زهرة الخليج) قال ان الحفل حسن التنظيم وينمي صداقات شخصية ومهنية لا تتعارض والتنافس المهني، واجمل ما في التكريم ان يكون للشخص وهو على قيد الحياة وليس وساما يتقدم جنازة او يعلق على قبر. واقترح تكريم شخصيات اجتماعية او سياسية لها دور في تفعيل دور الصحافة مما يخلق تفاعلا ايجابيا بين الوسطين الاعلامي والاجتماعي. عارف اسماعيل صالح (وكالة انباء الامارات) اكد على أهمية الحفل في لقاء الزملاء والتعرف على الاخرين والتواصل بينهم، وقال: التكريم خطوة متميزة يعمل على زيادة بذل الجهد والعمل والتميز، واقترح تكريم الزملاء الذين دربوا هؤلاء المكرمين. سميرة احمد (جريدة الاتحاد) اشادت بالحفل وقالت انه اعطى للصحفي مكانته ووجد من يقدر جهده وتمنت على الجمعية تشجيع الكوادر الجديدة، وابراز المواهب الصحفية خلال الحفل المقبل. محمد عبدالله حمصي (جريدة الاتحاد) اكد على ان هذه المناسبة رائدة وجديرة بالتقدير وان التكريم خطوة حضارية واقترح ان يكون تكريم الصحفيين كل في مجاله. سعيد شلش (زهرة الخليج) وجه التهنئة لاعضاء مجلس ادارة الجمعية لجهدها في تنظيم هذا الحفل، واكد على ان التكريم دليل وفاء وتقدير للدور الذي قام به الرعيل الاول وعبرة للجيل الحالي حتى لا ينسوا اساتذتهم. واقترح عقد ندوة تناقش القضايا المستجدة على الساحة سواء الاجتماعية او السياسية او الاعلامية مع الاستمرار في اقامة الحفل السنوي. ايمن رمانة (جريدة الخليج) اكد على ان الحفل بادرة جيدة من شأنها تثمين الاواصر بين الصحفيين، واضاف ان التكريم هو اقل ما يمكن تقديمه للاساتذة الصحفيين الذين ساهموا في تقدم الصحافة الاماراتية والتي احتلت مركزا متقدما بين الدول العربية. مروان برجاس (جريدة الخليج) قال: تتجسد أهمية الحفل في كونه يجمع هذا الكم الكبير من الزملاء في مكان واحد واعطى فرصة للتعارف والتواصل فيما بينهم والتواصل الاعلامي والمهني والانساني بين الزملاء على مستوى الوطن العربي، واكد على ان تكريم الرواد الذين امضوا 25 عاما في صحافة الامارات بادرة طيبة وجيدة وشهادة تقدير فخرية للجمعية وللصحفيين معا. واقترح ان تعلن الجمعية مسابقات لأفضل تحقيق صحفي او مقال او تحليل