شعر: علي السبعان النَصرْ من هيبتك يا شيخ مِتْهَيب والمجد يزهاك، لا والله يزهي بك والشّعِر في حَضْرِتِك طيّب، ولا يْطيّب .. فال الذي قال بك ما اوفى مواجيبك خَجّلْت من يَمْدَحِك واخجلْت الِمْعَيّب ما اوفاك الاوّل والآخر ما لقى عيبك انا اشهد انّك على ما قال (ابو الطيّب) (الخيل والليل والبيداء) تدري بك كفّك مِدَاها الصواب ومَدّها الصَيب (كنّ الذي يطلبك لبّى مطاليبك) أقرب قريبك بعيد وبُعْدَك قْريّب قلبك على واجِبِك ما هو على جَيْبَك من مَنْبِتِك طِبْت حتى حاسدك شَيبْ والطيب ضيفٍ على ما وجبَه طيبك والناس يا سيّدي ذيبٍ وْمِتْذَيبْ والذيب سرحان يشبَعْ من عشا ذيبك لا خاب فالِك ولا لك فالٍ يْخيّب أنا افتخر لا انشدوني مَن معازيبك ماني غريبٍ على ما ظَنّ الِغْريّب منّك ولِكْ والله العالِم نماري بك وانا اشهد إنّا محاسيبك لو تْغيّب واذا حَضَرْت افتخرنا إنّا محاسيبك ان قِلْت تستاهل الناموس، مِتْهَيّب باقول يستاهل الناموس يزهي بك