حذر خبراء الامن الحاسوبي من ان نسخة معدلة من الدودة الالكترونية «كليز» تفشت في بعض اجزاء اسيا يوم امس الاول ويبدو انها بدأت تنتشر في الولايات المتحدة. وتمتلك الدودة محرك بريد الكتروني خاصاً بها يمكنها من ارسال نفسها بأعداد هائلة الى كمبيوترات الضحايا المحتملين، كما انها تحاول ايضاً تعطيل برامج مكافحة الفيروسات. وفي حين ان الرسالة الالكترونية التي تتسلل فيها الدودة «كليز» تعتبر قياسية نسبياً، فإن قدرتها على تفادي برامج مكافحة الفيروسات مكنتها من الانتشار على نطاق واسع الى حد ما. ويقول اليكس شيب، خبير مكافحة الفيروسات في شركة «ماسيج لابس» لخدمات البريد الالكتروني والتي يقع مقرها في بريطانيا: «ان مؤلف الفيروس غيّر فيه العديد من الاشياء ليستطيع النفاذ عبر الحواجز الامنية الالكترونية». وقد رصدت الشركة الملحق البريدي الخبيث لأول مرة مساء يوم الاثنين الماضي ولاحظت ان انتشاره يزداد تدريجياً منذ ذلك الحين. وتصل الدودة الى الكمبيوتر الضحية في رسالة الكترونية تحمل واحدة من 120 مقدمة محتملة. وهناك 18 عنواناً قياسياً مختلفاً بما في ذلك «لنكن اصدقاء» «إشعار للقاء» «بعض الاسئلة» «عزيزي» وسبعة عناوين اخرى تحمل كلمات مثل «لعبة» «رقعة» «وين اكس بي» واسماء ست شركات كبيرة في مجال مكافحة الفيروسات. وفي حالات عديدة، لا تنتظر الدودة الضحية حتى يفتحها المستخدم الضحية لكي تشتغل، إذ انها تستغل ثغرة أمنية في برنامج «مايكرو سوفت اوتلوك» لتفتح نفسها تلقائياً.