دعا حوالى 250 خبيرا علميا ومثقفا فرنسيا امس الخميس الى «تعليق العلاقات الثقافية والعلمية» مع اسرائيل الى ان تطلق الدولة العبرية «مفاوضات جدية مع الفلسطينيين» وتتقيد بقرارات الامم المتحدة. ودعت العريضة التي تلقت فرانس برس نسخة عنها الى «تعليق العلاقات الثقافية والعلمية مع اسرائيل على المستوى الاوروبي او الوطني الى ان تتقيد الحكومة بقرارات الامم المتحدة وتطلق مفاوضات سلام مع الفلسطينيين». واضاف البيان «رغم الادانة الدولية الواسعة لسياسة القمع العنيفة التي تمارسها اسرائيل في حق الشعب الفلسطيني فإن الحكومة الاسرائيلية يبدو انها لا تزال غير مبالية تجاه اي نداء» انساني. وانتقد الموقعون «سياسة التسويف الغامضة التي تتبعها الولايات المتحدة وجبن الاتحاد الاوروبي» معتبرين ان بامكانهم «كجامعيين وباحثين اوروبيين ممارسة ضغوط على السلطات الاسرائيلية». واضاف البيان «العديد من المؤسسات الثقافية والعلمية، الوطنية او الاوروبية، وخصوصا تلك التي يمولها الاتحاد الاوروبي والجمعية الاوروبية للعلوم، تمنح اسرائيل نفس امتيازات الدول الاوروبية لجهة العقود والاموال» (في حين ان ايا من دول الشرق الاوسط لا يحظى بهذه المعاملة التفضيلية). واقترح الموقعون «تعليق اي شكل من اشكال التعاون المؤسساتي والدعم المادي للمنظمات الاسرائيلية الى ان تتقيد الحكومة الاسرائيلية بقرارات الامم المتحدة وتطلق مباحثات سلام جدية بحسب الخطوط المقترحة في العديد من خطط التسوية السلمية». وافاد جان مارك ليفي-لوبلان الاستاذ المحاضر في قسم الفيزياء والفلسفة في جامعة نيس (جنوب شرق) ان «نصا مماثلا بالانجليزية وقعه مئات الخبراء العلميين والمثقفين البريطانيين ومن جنسيات اخرى ومن بينهم اسرائيليون». أ.ف.ب