أقام اتحاد كتاب وأدباء الامارات فرع رأس الخيمة بقاعة جمعة الفيروز بمنطقة النخيل مساء أمس وضمن برنامجه الثقافى لعام 2002 ندوة عن المأثورات الشعبية الاماراتية بمشاركة الاستاذ عبيد بن صندل ورؤساء جمعيات الفنون الشعبية بالامارة وعدد من المهتمين والباحثين فى التراث الشعبى. وقد تناول المشاركون فى الندوة أهمية التركيز على التراث الذى خلفه الاباء والاجداد وسيرتهم المجيدة عبر السنوات وايجاد حلقة التواصل والترابط بين الحديث والقديم وكيفية ايصاله الى عقول وافكار جيل ابناء الامارات وذلك لما يزخر به تراث الامارات من مادة غنية من المأثورات الشعبية التى تمثل كل ابداع وينبوع الثقافة والاصالة الذى يغذى الوعى القومى والمجتمعى لدى الفرد والجماعة فى المجتمع الواحد او المحيط البيئى الذى تشترك فيه مجموعة من القبائل الاماراتية العربية والتى استمدت أصالتها وعراقتها من تراث عربى اسلامى اجتماعى ثقافى وخضعت لمؤثرات حضارية. وقد أشاد المشاركون فى الندوة بتوجهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» ودعوة سموه الدائمة فى كل مناسبة بالحفاظ على تراث الاباء والاجداد والمحافظة عليه من الاندثار وتقديمه الى أبناء الدولة لتعريفهم بماضى سلفهم الاولين الذى هو نبراس نهتدى به فى كل وقت وحين وبذل كل الجهود والطاقات فى سبيل حماية هذا التراث الكبير واحيائه من اندثار ملامحه المشرقة بفعل التغيرات الحضارية والاقتصادية. وأثنوا على الدور الفعال التى تقوم به المؤسسات والمراكز والجمعيات وغيرها فى الدولة على جمع التراث وتدوينه وتوثيقه والاخذ بالجوانب المضيئة لصالح جيل اليوم والغد. وفى نهاية الندوة طالب المشاركون من وزارة التربية والتعليم عمل خطة لتدريس التراث والمأثورات الشعبية من ضمن المناهج الدراسية كمادة أساسية تقدم للاجيال لكى تستقى ثقافتها من الينابيع الصافية.. كما طالبوا من جيل الشباب الرجوع الى ماضى آبائهم واجدادهم والتمسك بالقيم والعادات والتقاليد فى جميع شئون حياتهم وخاصة الاجتماعية من خلال انتسابهم لجمعيات الفنون الشعبية او المراكز الثقافية والنهل من ماضى سلفهم الصالح. وام