بيان الجمعة: اشعلت الانتفاضة والمجازر الشارونية ضد الفلسطينيين في الاراضي المحتلة حماس الفنانين في مصر والوطن العربي وتحولت اغنيات السينما والفيديو كليب، الى تضامن شعبي مع فلسطين فلا نجد مطرباً في شتى انحاء الوطن العربي الا ويقدم اغنية تضامن مع الفلسطينيين وأطفال الحجارة ولقد وصل الامر ببعض الملحنين في مصر أن لحنوا أكثر من 50 أغنية لمعظم نجوم الوطن العربي حتى أن الفنانة وردة ضربت بقرار الاطباء عرض الحائط وتقوم بتسجيل أغنية اشرقي ياشمس القدس من جديد وتقول بعض كلماتها اشرقي ياشمس القدس من جديد نوري ياشمس القدس وجنين واحرقي عدو الله في فلسطين دنسوا المساجد وعبثوا بالكنائس افيقوا يامسلمين. نوري ياشمس فلسطيني. وعلى الرغم من تدهور حالة وردة الصحية ونصائح الاطباء لها بضرورة الراحة حتى تشفى بعد زراعة كبد لها الا انها قالت ان هذا من واجبي وقراري لا رجعة فيه حتى لو كان الثمن حياتي اليوم كله وعلى جانب اخر ظهرت في الأسواق ألبومات كاسيت لأهم اغنيات العندليب بأصوات مجموعة من المطربين الشباب فيغنون للوطن الأكبر والمسيح وبحلف بسماها وبترابها والبندقية وغيرها من الاغنيات الوطنية ولقد رحب ورثة عبدالحليم حافظ بغناء هؤلاء المطربين برغم عدم الحصول على اذن مسبق منهم كما بدأت الاذاعة المصرية بتسجيل أكثر من 20 أغنية عن الانتفاضة الفلسطينية لكبار الفنانين مثل محمد رشدي ومحمد العزبي وهاني شاكر ونادية مصطفى ومحمد الحلو وايهاب توفيق ونيللي ومحمد رؤوف وتحول استديو أم كلثوم بالاذاعة الى خلية نحل يتم التسجيل فيه على مدار اليوم كله فيما وصل التلفزيون المصري أكثر من 15 أغنية مصورة عن الانتفاضة من جموع الفنانين العرب مثل ذكرى التي قدمت أغنية مع ايهاب توفيق تحمل عنوان نداء للعالم وقد تم الاستعانة بصور من مذبحة دير ياسين والهجوم الاسرائيلي على مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مع لقطات حية للقمع الاسرائيلي للأمة الفلسطينية وأيضا سافرت الى لندن الفنانة يسرا لتسجيل أغنية جفف دمعك والأغنية تقول بعض كلماتها الى زهر الياسمين الى ابطال فلسطين انتم حماة القدس ليوم الدين ياطفلي الرضيع جفف دمعك هدى من روعك لا تخف عدوك فالله خير الحافظين. فيما سجلت نوال الزغبي اغنية القدس لنا عقب عودتها مباشرة الى بيروت في نفس الوقت الذي انتهى فيه المطرب ايمان البحر درويش من تسجيل أغنية الأقصى والجنة والتي ينتظر أن تتعرض للكثير من المشاكل الرقابية بسبب كلمات الاغنية التي تدعو الى استمرار العمليات الاستشهادية في الاراضي المحتلة كما قام محمد منير بالاستعانة بلقطات من أفلام تسجيلية تحتوي على مجازر سفاح اسرائيل شارون مع اغنيته مدد يارسول الله مدد حيث قطع رحلته الى برشلونة بعد أن قدم ثلاث حفلات من مجموع كان قد تعاقد عليها هناك وقدم مجموعة من الأغنيات الوطنية منها زهرة المدائن والقدس العربية والبندقية وقد انهى حفلاته بتقديم النشيد الوطني الفلسطيني كما بدأ حفلاته أيضا بالوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء الانتفاضة البواسل. لدرجة أن الجمهور وعقب انتهاء الحفلات قام برفع شعارات تدين المجتمع الدولي والاحتلال الاسرائيلي في فلسطين الأمر الذي جعل الشرطة الاسبانية تضع قوات أمنية على المسرح لعدم خروج المظاهرات التي يقودها منير واعضاء فرقته في برشلونة. فيما انتهى مدحت العدل من كتابة أوبريت الله أكبر والذي يبدأ فيه بتكبيرة عيد الأضحى المبارك ويشارك فيه معظم نجوم الغناء في مصر والوطن العربي منهم محمد فؤاد وعاصي الحلاني وراغب علامة ونوال الزغبي ونجاة الصغيرة وماجدة الرومي وميادة الحناوي ومحمد عبده واحلام وراشد الماجد ولطفي بوشناق ومحمد الحلو وانغام ومحمد رشدي وديانا حداد ونجوى كرم وسوف يطوف الأوبريت جميع عواصم الوطن العربي وسوف يتم تغيير المطربين من أجل مشاركة جموع المطربين العرب مثلما فعلها العدل في أوبريت الحلم العربي. ومع تزايد العدوان الاسرائيلي تتزايد رغبة المطربين العرب في تقديم أي مساعدة للشعب الفلسطيني حيث اعلنت نقابة الموسيقيين المصريين عن تقديم كافة الدعم لأي مطرب مصري أو عربي يقدم حفلات لصالح الانتفاضة دون الحصول على أي مبالغ مالية وبالفعل رحب حسن أبوالسعود برغبة المطرب العراقي كاظم الساهر من تقديم ثلاث حفلات يخصص دخلها بالكامل الى الشعب الفلسطيني المنكوب خاصة الى الذين يقامون الدبابات الاسرائيلية في مخيم جنين وقد اتفق الساهر مع حسن أبوالسعود على تقديم مجموعة من الأغنيات الوطنية يقوم أبوالسعود بتلحينها ويتم اهداؤها الى الفضائية الفلسطينية واذاعة صوت فلسطين التي استقبلت حتى الآن أكثر من 50 أغنية وطنية للفنانين العرب في ظاهرة تكشف للعالم التضامن العربي وكشف العدو للعالم من خلال ترجمة بعض الاغنيات بالانجليزية والفرنسية والعبرية وقد تم اختيار بعض الأغنيات التي توجه نداء للعالم بوقف مجازر السفاح شارون ونداء الى الذين اختاروا شارون الذي حول المنطقة الى دمار شامل يذكر أن العديد من الفنانين المصريين قد قدموا أمسيات غنائية تضامنا مع الشعب الفلسطيني داخل الحرم الجامعي في ثلاث من أكبر الجامعات المصرية ففي جامعة القاهرة الهب سمير الاسكندراني مشاعر الطلبة بعد تقديمه مجموعة من الاغنيات الوطنية وكادت تحدث كارثة لولا تدخل رجال الأمن وقاموا بالقاء القنابل المدخنة لتفريق الطلبة. والشيء نفسه حدث في جامعة عين شمس حينما قدم هشام عباس احدى قصائد نزار القباني المحظور تداولها في مصر وفي جامعة ألمنيا قدم المطرب النوبي حسن عبدالمجيد مجموعة من القصائد الوطنية التي زادت من حماس الطلبة وجعلتهم يحرقون الاعلام الأمريكية والبريطانية فيما وضعوا العلم الاسرائيلي تحت الأحذية