على سفح أحد الجبال الواقعة فوق منتجع سان مورتيز يتشكل منزل غاية في الروعة، فقد تم تصميم «تشيزا فوتورا» الذي يختلف عن أي شاليه بني من قبل بواسطة جهاز الكمبيوتر، وانشأه مصنع ينتج وحدات مسبقة التجهيز، ويعد المنزل صرعة مستقبلية تتجانس مع موقع تصوير مسلسل «ستار تريك» بأكثر مما تتجانس مع سفوح الالب السويسرية. وبالنسبة لمهندسي البيت البريطانيين في شركة «فوستر وشركاه» فإن بناء تركيب بمثل هذا التعقيد الهندسي يصور انتصارا لتقنية الكمبيوتر، لكن الانتصار الحقيقي يكمن في الطريقة التي يدار بها المنزل. فعندما يكتمل هذا المنزل سوف يحتوي على جهاز كمبيوتر ضخم يقوم بتنظيم استخدام الطاقة ودفع الفواتير والاتصال مع ملاك البيت من خلال الانترنت. وهذا الكمبيوتر الضخم هو ما يسميه مهندس المشروع «ماثيو فانتوني» بالدماغ. ويحاول فانتوني اثبات انه كلما اعتدنا على التعامل مع الكمبيوتر أكثر كلما ازداد اتكالنا عليه في تنظيم أعمال المنزل ابتداء من مراقبة الفيديو وانتهاء بملء حوض الاستحمام، والتكنولوجيا مطبقة بالفعل، حيث يعد نظام «X-10» وهو أحد أنظمة الجيل الجديد من أنظمة الادارة الاتوماتيكية للمنازل، يعتبر متوافرا في الولايات المتحدة منذ بعض الوقت، وقد بدأ يروج في سفوح جبال الألب الآن. الكمبيوتر يتخذ من بلدة (هارو أون ذي هيل) مقرا له، وهو ايضا رائد الأجهزة الاتوماتيكية المنزلية في هذا البلد، حيث يضيف فانتوني: «زبائني هم من متبني التكنولوجيا القدماء».