بسبب التوتر الناجم عن العمل والمنزل وما يفصل بينهما، وكمحاولة للهروب من صخب الحياة اليومية، يحاول الكثير من الاشخاص التنفيس، عن ذلك والهموم باللجوء الى التسوق بأنواعه المختلفة. والمشكلة التي تكمن في عملية التسوق تلك التي تخص الأغذية، فعلى سبيل المثال تروج الشركات لبعض منتجاتها التي قاربت مدة صلاحيتها على الانتهاء باللجوء الى طريقة العروض الخاصة التي تجذب شريحة كبيرة من المتسوقين، ولأن الاسعار تكون منخفضة فإن العديد من المتسوقين قد لا يقرأون البيانات المرفقة بالمواد الغذائية وبالتالي لا ينتبهون الى تاريخ انتهاء الصلاحية الا بعد فوات الأوان. ومن هنا نؤكد على ضرورة عدم شراء اي مادة غذائية خصوصا المحفوظة او المثلجة او غيرها الا بعد الاطلاع الدقيق على بياناتها. ومن المهم جدا ان يلجأ الشخص الى شراء ما يحتاجه فقط من المواد الغذائية، وان يحرص على تحقيق التوازن المطلوب فيما يتعلق بالنواحي المادية والغذائية ايضا. د. بسام علي درويش