رحب كويشيرو ماتسورا مدير عام اليونسكو باعتماد الجمعية العامة للامم المتحدة امس الأول عام 2002 سنة الامم المتحدة للتراث الثقافى واختيار اليونسكو كوكالة مسئولة عن هذه السنة، وقال ان هذا الاعلان سيساعد اليونسكو على اعتراف افضل بأهمية الحفاظ على التراث الثقافى ويدفع الدول الاعضاء الى القيام بأعمال متميزة واتخاذ التدابير اللازمة لانقاذ تراثها. وقال ان على الناس جميعا في مختلف انحاء العالم ان يعوا الاهمية التى يجب ان تعطى لتراثنا بالغ التنوع سواء بالنسبة الى جواهر تراثنا الثقافي المادي او الى العادات والممارسات الثقافية التى يتكون منها تراثنا غير المادي عبر تعليمنا تقدير التراث والاعجاب به مما يشكل خطوة جوهرية نحو حوار سلمى وتفاهم متبادل بالاضافة الى ان حماية التراث ضرورية اذا اردنا ان يحفظ تنوعنا الثقافى كل غناه واذا اردنا ان نضمن للعالم ان ينعم بالثروة لا ان يزداد فقرا بفعل العولمة. وجاء اعتماد القرار بناء على اقتراح تقدمت به مصر ووقع عليه الكثير من الدول كما يأتي هذا الاعلان اثر قرار اعتمده مؤتمر عام اليونسكو في دورته 31 مطلع الشهر الجاري. ويعكس هذا الاعلان المفهوم الذى لم تتوقف اليونسكو عن الدفاع عنه منذ عقود عديدة وهو مفهوم التراث المشترك للانسانية جمعاء وقد برهنت المنظمة بفضل اعمالها الكثيرة لحماية التراث من آثار النوبة الى البندقية ومن قرطاج الى انجكور حيث ان حماية التراث يمكنها ايضا ان تلعب دورا نوعيا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للجماعات المحلية خاصة عبر السياحة الثقافية. وام