أظهر استطلاع جديد للرأي نشر أمس ان البريطانيين اصبحوا اكثر قبولا عن ذي قبل لفكرة زواج ولي العهد البريطاني تشارلز من عشيقته كاميلا باركر بولز. ويقول الاستطلاع الذي أجراه تلفزيون القناة الرابعة ان اربعين بالمئة من البريطانيين يؤيدون تولي تشارلز العرش وكاميلا زوجته ولكن دون ان تصبح هي ملكة. ويمثل هذا زيادة بنسبة ستة بالمئة عن استطلاعات مماثلة اجريت منذ عامين. واظهر الاستطلاع الذي اجري عقب وفاة الملكة الأم ان واحدا فقط بين كل عشرة اشخاص شملهم الاستطلاع يؤيدون صراحة الغاء الملكية. وعبر اكثر من نصف من شملهم الاستطلاع عن سعادتهم بالوضع الحالي للعائلة المالكة. وكان تشارلز وكاميلا قد تحسسا طريقهما بحذر تحت الاضواء على مدى العامين الماضيين واظهرت سلسلة من الاستطلاعات التي اجريت منذ وفاة الملكة الام الشهر الماضي عن 101 عام ان اسلوبهما «الناعم» ربما بدأ يؤتي ثماره. وتظهر استطلاعات اخرى اجريت عقب وفاة الملكة الام ان ما يصل الى 57 بالمئة يؤيدون حدوث زواج بين تشارلز وكاميلا. وقال روبرت لاسي كاتب السير الذاتية للعائلة المالكة «اعتقد ان تشارلز وكاميلا سيتزوجان واعتقد ان استطلاعات الرأي هذه ستكون جوهر هذا». وتدعم التأييد للعائلة المالكة خلال الشهر الماضي حيث اصطف اكثر من مليون شخص عبر الطريق الذي مر به موكب جنازة الملكة الام. كما اصطف الآلاف لساعات لرؤية جثمانها المسجى. وحضرت كاميلا الجنازة. وتأثر البريطانيون بمشاعر الحزن التي اصابت العائلة المالكة لفقدان الملكة الام وبخاصة مشهد الامير تشارلز وقد انفطر قلبه حزنا. ويتناقض هذا مع ما اعتبره البريطانيون موقفا جامدا غير مبال في اعقاب مقتل الاميرة تشارلز في حادث سيارة في باريس في عام 1997. واشتهر عن الاميرة الراحلة قولها عن كاميلا «كان ثلاثتنا في هذا الزواج لذا كان مزدحما بعض الشيء». وانحت ديانا باللائمة على كاميلا وصحفيين متطفلين لانهيار زواجها بتشارلز والذي بدأ بزفاف اسطوري لكنه سرعان ما ترنح من ازمة لأخرى. رويترز