تجسيداً لفكر وتوجيهات حرم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الشيخة موزة بنت محمد بن بطي آل حامد الرئيس الاعلى للهيئة العليا لجوائز مسابقات أنجال الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان لثقافة الطفل العربي، للاستفادة من الطاقات المبدعة داخل الوطن العربي وخارجه من اجل خدمة الطفولة العربية وحرصا على أن تشرع النوافذ نحو مواطن تعميق ثقافة الطفل العربي ومن اجل التلاقح الثقافي الفاعل من خلال الحوارات والندوات والمشاركات الفاعلة في المعارض داخل الوطن العربي وفي العالم العربي ايضا، ومن هذه المنطلقات شارك وفد الهيئة العليا للجوائز للمرة الثانية بمعرض الكتاب العالمي في بولونيا بايطاليا الذي انطلقت فعالياته متزامنة مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الحالية. وحول المشاركة في المعرض والزيارة التي قام بها الوفد، قالت مها حسن الامين العام للهيئة بأن هذه المشاركات العالمية في المعارض لها دلالاتها الشمولية الكبيرة، لانها تعكس الوجه الحضاري لدولة الامارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الذي بفضله انطلقت الجهود في شتى مجالات الحياة، ومنها ثقافة الطفل العربي، لتكون متميزة تخدم الانسان اولا واخيرا. واضافت: ان وفد الهيئة العليا الذي مثل وزارة الثقافة والاعلام بالدولة في معرض الكتاب العالمي في بولونيا هذا العام حرص على المشاركة في جميع فعاليات المعرض خاصة الندوات التي اقيمت حول معرض الرسامين العرب وكتاب الطفل حيث أنه يشعر بالفخر والاعتزاز بسبب حضوره المتميز بما انجز وينجز من اصدارات فائقة الجودة حازت على اعجاب جميع الزائرين لجناح الامارات في المعرض. وقالت: ان سمو الشيخة موزة بنت محمد بن بطي آل حامد الرئيس الاعلى للهيئة العليا للجوائز تؤكد بصورة دائمة على التطور للوصول الى الافضل لتكون اصدارات الجوائز في مقدمة اصدارات الطفولة العربية المتميزة والمفيدة وبناء على ذلك جاءت هذه المشاركة بدعم وتشجيع منها لكي يطلع الوفد على المنجز العالمي في مجال كتاب الطفل ووعدت أن تتحقق قفزة نوعية لاصدارات الجوائز في المستقبل القريب. وقالت: وبتوجيهات من الشيخة موزة قام الوفد المشارك بمعرض بولونيا بالتبرع بجميع اصدارات الجوائز لصالح اطفال فلسطين، حيث سلم الوفد المشارك مسئولة المعهد التي اخذت على عاتقها جمع وتوصيل الكتب لاطفال فلسطين في الارض المحتلة. يذكر أن الومضة الاولى للجوائز كانت في عام 1996 عندما تبلورت فكرة انشاء جائزة الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان لقصة الطفل العربي بارشاد ودعم صاحب السمو رئيس الدولة الذي اكد ويؤكد باستمرار بأن الانسان هو الثروة الاهم على هذه البسيطة. وما كادت الجائزة ترى النور حتى لقيت مباركة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حرم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. وبتوجيهات سموها خطت خطوات سريعة نحو تأكيد الذات وترسيخ الهوية، وفي عام 1997 انطلقت الجائزة لتكرس مواقعها واهدافها بعد أن اخلصت للطفولة العربية، ووثقت من ريادتها في هذا الميدان. وفي هذا العام اقرت رئيسة الهيئة العليا الشيخة موزة بنت محمد بن بطي آل حامد خطة لتطوير الجائزة وتوسيع رقعتها اذ انتقلت من جائزة الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان لقصة الطفل العربي الى جوائز مسابقات انجال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان لثقافة الطفل العربي، وتتضمن ما يلي: جائزة الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان لقصة الطفل العربي، وجائزة الشيخة سلامة بنت هزاع بن زايد آل نهيان للسيرة القصصية للطفل العربي، وجائزة الشيخ زايد بن هزاع بن زايد آل نهيان لمسرح الطفل العربي، وجائزة الشيخة ميرا بنت هزاع بن زايد آل نهيان لشعر الطفل العربي.