اصبحت برمجيات التراسل الفوري اليوم (مثل ماسنجر، وأي سي كيو) من الادوات الرئيسة لتناقل البيانات بين المستخدمين نظرا لسرعة التواصل باستخدامها واتاحتها للكثير من الميزات غير المتاحة في برمجيات الاتصال الالكتروني التقليدية كالبريد الالكتروني مثلا. ونظرا لذلك قامت العديد من الشركات، ومنها شركة لوتس بتطوير برمجيات تراسل خاصة بالمؤسسات ليستخدمها العاملون في المؤسسات التراسل فيما بينهم. وتستخدم معظم برمجيات التراسل الفوري المنفذ 80 وهو المنفذ البرمجي الذي يقوم بتداول حركة بيانات HTTP ولكن لان هذا المنفذ يستخدم لهذا الغرض، ونظرا لانه يتعامل مع الالوف من حزم البيانات يوميا، فليس هنالك من طريقة فعالة لمراقبة برمجيات التراسل الفوري. ولا تقوم المؤسسات عادة بمراقبة حركة البيانات بين برمجيات التراسل الفوري بحثا عن الفيروسات، مما يعني ان بامكان الهكرة استغلال هذه الثغرات الامنية لانفاذ الفيروسات والبرمجيات التخريبية الى شبكتك المؤسسية. وتقوم شركات مثل يونايتد ماسينينج www.unitedmesaging.com بانتاج برمجيات يمكنها سد الثغرات الناجمة عن برمجيات التراسل الفوري من خلال السماح لمدراء الشبكات بحفظ نسخة عن كافة النقاشات التي تتم باستخدام هذه البرمجيات. وحساب بريد الكتروني محدد ذا هوية معروفة، وذلك باستخدام تقنية LDAP للربط بين هذه البرمجيات وهوية الاشخاص العالمي ضمن المؤسسات. كما تقوم شركات مثل www.pestpatrol.com)) PestPatro بانتاج برمجيات تقوم بمراقبة كافة المنافذ المتاحة على اجهزة الكمبيوتر، بحثا عن اية استخدامات مريبة لهذه المنافذ من قبل اجهزة التراسل الفوري. وقد انضم الى الركب مؤخرا فئة اخرى من التطبيقات هي تطبيقات الف للند Peerto-peer والتي يمكن للمستخدمين من خلالها تداول الملفات بين اجهزتهم مباشرة دون اللجوء الى مزود مركزي، على غرار تطبيقات مثل نابستر ونويتلا Gnutella. واثناء كتابة هذا المقال نشرت شبكة اي جي جي الاخبارية مقالا مفاده ان بعضا من هذه البرمجيات وهي لايم واير LimeWire2. وجروكستر و KaZaA تقوم بتوزيع دودة فيروسية تقوم بالتجسس على اجهزة المستخدمين دون علمهم والسبيل الوحيد لحماية الشبكة المؤسسة حاليا من هذه الاخطار وضع مجموعة من القواعد وتضمينها في الطبقة الاولى من هيكلية الشبكة (وهي طبقة انترنت) بحيث يتم منع كافة البيانات الصادرة من والواردة الى هذه الفئة من البرمجيات. www.iwamag.com