خمسة اعوام مرت على تأسيس مؤسسة الانتشار العربي للنشر والتوزيع اصدرت خلالها اكثر من (400) عنوان تلك بداية قوية قال عنها نبيل مروة صاحب الدار. واضاف: قائلا ان مؤسسة الانتشار العربي للنشر والتوزيع تمت بدافع الرسالة التي تحملها دور النشر وانه مضى عمره كله في عملية نشر الكتب قبل تأسيس هذه الدار ومتمنيا أن تحافظ على هذا المعدل في السنوات المقبلة. وبالنسبة لمشاركة مؤسسة الانتشار اوضح مروة أنه شخصيا بدأ قبل احد عشر عاما بالمتابعة والمشاركة في المعرض وقال، وبكل صراحة يعد من المعارض الناجحة جدا بما يقدمه المنظمون من تسهيلات للناشرين في عملية الشحن والاجنحة المجانية، والمساهمة في توفير كافة سبل الراحة للناشر الذي يشارك فيها. وقال: في تقديري ان هذه التسهيلات لا يستفيد منها الناشر وحده انما تعود على القاريء ايضا لانه كلما قلت تكلفة الكتاب انخفض سعرة طالما أن كلفة تكاليف الشحن وغيرها تحمل على الكتاب فانها بالتالي تحمل على القاريء. واضاف: عندما نتحدث عن الغلاء في اسعار الكتب اعتقد أن من الواجب الحديث عن تكلفة الكتاب ذاته، فعملية صناعة الكتاب في الوطن العربي صارت باهظة للغاية، الورق في ارتفاع مستمر والجمارك في تزايد دائم ذلك اذا لم تضف اسعار الشحن وغيرها حال انتقال الكتاب من دولة لأخرى. وقال: نحن كناشرين لا نسعى لرفع سعر الكتاب لكننا نرتبط بظروف قاهرة نحن لا نطلب أن تدعمنا الدول ماديا لكن ما نطلبه رفع الجمارك الباهظة على الورق وباقي مكونات الكتاب وقتها لن نجد من يتحدث عن ارتفاع اسعار الكتاب. واضاف مروة قائلا: اما الكلام عن ارتفاع اسعار الكتاب في لبنان وغيرها من البلاد العربية ففي تقديري يعود الى حرص كافة دور النشر اللبنانية على اختيار نوعية فائقة الجودة من الورق التي اعتقد أن اسعارها الاغلى في لبنان. وعن الرقابة وحرية الكلمة ونشر الكتاب، قال لا شيء غير الرقابة يشكل قيدا على ازدهار حركة النشر في الوطن العربي، ولست ادري كيف في عصر الانترنت وكافة وسائل التكنولوجيا حيث اصبحت المعلومة مهما كانت قيمتها متاحة لمن يشاء تظل بلدان عربية حريصة على مراقبة الكتب ومنع نشر بعضها او مصادرة اخرى. واضاف: امام هذه المشكلة اسجل تقديري لسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة لموقفه الرافض لفرض هذه القيود والسماح لاي كتاب أن يرى النور دون اقامة محاكم تفتيش بين دفتيه، واعتقد أن موقفها بهذا المعنى يؤكد احترام سموه لعقل القاريء وثقافته وقدرته على فرز الغث من الثمين والضار من النافع. وعن التطورات التي لمسها بالنسبة للمعرض قال مروة، في كل عام نلاحظ تطورا ما، ومعرض أبوظبي للكتاب يعتبر من المعارض الاربعة الاوائل في العالم العربي، وما كان ممكنا الوصول الى هذه المرتبة الا بفضل الجهد الكبير للامين العام للمجمع الثقافي الاستاذ محمد احمد السويدي وبفضل الجهد المتضافر للقائمين عليه. والحق يقال اننا نتوقع جديدا في كل دورة جديدة ولاسيما في مجال المنشورات التي تصدر عن المجمع وفي حقل المشاريع الثقافية التي يغامر الامين العام للمجمع في تدشينها، ولاشك في أن مغامراته الكثيرة المدهشة هي «بلاريب» مغامرة المبدع الذي يريد اقتحام المجهول، ولاغرو، فهو شاعر مبدع.