أظهر بحث اجري بتمويل من الحكومة اليابانية ونشر أمس السبت ان واحدة من بين كل عشرين فتاة في مرحلة التعليم الثانوي في طوكيو تعاني من فقدان الشهية العصابي. وغالبية المراهقات اليابانيات مهووسات بإنقاص وزنهن اذ يمتنعن عن تناول الوجبات الرئيسية ويكتفين بالوجبات السريعة التي لاتحتوي غالبا الا على البسكويت لحرصهن على ان تكون اجسامهن ملائمة لارتداء سراويل الجنز الضيقة للغاية والتنورات الرفيعة التي تشبه اقلام الرصاص. وتتمتع مجلات النظام الغذائي بشعبية كبيرة. وأظهر بحث استغرق ثلاث سنوات اجرته مجموعة من الباحثين بتمويل من وزارة الصحة وشمل 219 فتاة من تلميذات المرحلة الثانوية اللائي تتراوح اعمارهن بين 14 و 15 ان 56 في المئة من هؤلاء اللائي تخرجن عام 1987 يعانين من فقدان الشهية العصابي. وقالت ان 67 بالمئة من هؤلاء الفتيات اللائي تخرجن عام 1992 يعانين من أعراض مماثلة وكذلك 55 بالمئة من خريجات عام 1997. وأشار البحث الى ان نحو واحدة من بين كل اربع فتيات ممن هن في الصف الثالث الثانوي واللائي تتراوح اعمارهن بين 17 و 18 عاما يعانين من نقص «غير صحي» في وزن الجسم. ويحدث هذا الاضطراب الغذائي عادة لدى الفتيات المراهقات وتؤدي اليه عوامل عديدة منها عرض وسائل الاعلام لصور غير واقعية لأجسام الفتيات والضغط الاجتماعي والتوتر والضغط الاكاديمي. ويقول الخبراء ان واحدا بالمئة من الفتيات المراهقات باليابان يعانين من اضطراب النظام الغذائي لكنهم حذروا من ان عدد المصابات بهذا الاضطراب زاد بشكل سريع خلال الاعوام الاخيرة باليابان والولايات المتحدة واوروبا. رويترز