افتتحت فعاليات ورشة عمل الثقافة المادية ومتاحف التراث بدار الندوة صباح أمس وتستمر أعمالها حتى السابع عشر من الشهر نفسه. وفي كلمة الافتتاح التي ألقاها عبدالعزيز عبدالرحمن المسلم، مدير ادارة التراث، المشرف الاداري للورشة أكد فيها حرص دائرة الثقافة والاعلام على تنظيم برامج وفعاليات وأنشطة من شأنها تطوير العمل ورفع كفاءة العاملين. وورشة عمل الثقافة هي في الأثاث واحدة من البرامج التي حرصت الدائرة على تنظيم فعالياتها من أجل تزويد المرشدين والعاملين بالمعلومات التي تساهم في رفع الكفاءة والأداء في العمل وحسن تنظيم مقتنيات المتاحف وفق أحدث الأساليب العلمية والتكنولوجية. ولهذا حرصت ادارة التراث على مشاركة جميع مرشدي متاحف التراث في هذه الورشة بالاضافة الى مشاركة آخرين في مؤسسات ممثلة لنفس الاهتمام. نتمنى للجميع مشاركة فاعلة للاستفادة من برنامج الورشة الذي أعد من قبل ادارة التخطيط بالدائرة. وقد بدأت فعاليات الورشة أمس بمشاركة فعالة من الأعضاء حيث بلغ عدد المشاركين أربعة وعشرين مشاركا، منهم واحد وعشرون مشاركا من ادارة التراث والباقي وعددهم ثلاثة مشاركين من كل من المتحف العسكري بأبوظبي ومتحف عجمان. وفي بداية الورشة تحدث الدكتور يوسف حسن مدني عن مقدمة تعريفية منهجية ونظرية تناول فيها الثقافة المادية التي هي دراسة للانتاج اليدوي للانسان في حركة نشاطه اليومي. وتحدث عن المفاهيم النظرية للتطوير المنهجي للثقافة المادية، وقال ان هناك مجموعة من المفاهيم النظرية قدمها العالم اركسون في السويد وهي دراسة الثقافة المادية بأبعادها التاريخية والجغرافية والاجتماعية. وأضاف ان هناك مفاهيم اخرى لعبت دورا في تطوير البحث في مجال الثقافة المادية مثل التقاليد والتداخل اللغوي ومفهوم المناطق أو الأقاليم الثانوية والتفاصيل والتغير الثقافي. وأكد على ان الجوانب النظرية التاريخية والجغرافية والاجتماعية هي أساس الدراسات في مجال الثقافة المادية.