حذر خبراء صحيون من الاستخدام المتزايد لألعاب الكمبيوتر الاهتزازية من قبل الاطفال لاحتمال ارتباطه بمرض يعرف بـ «مرض ارتعاش الاذرع والأكف»، مطالبين بضرورة تضمن تلك الالعاب تحذيرات صحية، وكان المرض، الذي ينتج عن استخدام المواد المصنعة مثل المناشير التي تعمل بالغاز والادوات التي تعمل بالهواء المضغوط، قد تم تعريفه عام 1985 على انه مرض صناعي اسهم في احداث تغييرات في الممارسات الخاطئة بأماكن العمل آنذاك. واشار الباحثون، ومن بينهم جيفين كليري وهو اختصاصي في مستشفى «جريت اورموند ستريت» للاطفال الواقع في وسط لندن، الى حالة طفل يبلغ من العمر 15 عاما قام بزيارة المستشفى وله سجل في المرض منذ عامين ويشتكي من آلام في الذراعين. ووصف كليري يدي الطفل حينما اجريت له الفحوص في المستشفى بقوله انهما بيضاوان وانتفختا بشكل لافت حينما تعرض للبرد ثم اصبحتا حمراوين تؤلمانه الى حد كبير حين تعرضهما للدفء. واضاف الطبيب ان الصبي كان يقضي حوالي سبع ساعات في اليوم في اللعب بألعاب الكمبيوتر وكانت تستهويه على وجه الخصوص العاب قيادة السيارات مستخدما الطريقة الاهتزازية بأداة تحكم يدوية. وطالب القائمون على الدراسة بضرورة كتابة تحذيرات على مثل هذا النوع من الألعاب من نوعية التحذيرات المكتوبة على علبة السجاير وضرورة تقنين انتاجها وتحديد نسب اهتزاز معينة خاصة مع الزيادة المتصاعدة في عدد الاطفال الذين يستخدمونها