اثيرت جملة من التساؤلات حول السبب الذي دفع القيمين في المملكة الاردنية لاتخاذ مثل هذا القرار والغاية الحقيقية منه في وقت تزخر فيه شبكة الانترنت بعشرات المواقع، الاخبارية العربية المماثلة وآلاف المواقع العالمية وفيما يتزامن القرار مع فتح ملف التحقيق في فضيحة التسهيلات المصرفية التي يشتبه بتورط عدد كبير من النافذين فيها وموجة التشديد الراهنة على حرية الرأي السياسي في الاردن والتي تجلت مؤخرا باعتقال النائبة السابقة توجان الفيصل وناشر ورئيس تحرير صحيفة «البلاد» بتهمة الاساءة الى حكومة رئيس الوزراء الاردني علي ابو الراغب، فان الموقع لم يوضح سبب الحجب لكنه اكد في مقال نشره ان «ايلاف» كان من المواقع المهمة المحببة للعاهل الهاشمي الملك عبدالله الثاني ومن خلفه آلاف من الشباب الاردني واذا لم يقدم موقع «ايلاف» ما يمكن اعتباره اساءة الى الاردن فان الموقع قدم كل ما يريد العاهل الهاشمي تقديمه الى العالم من آراء وافكار وتابعت «ايلاف» كل نشاطات العاهل الهاشمي لحظة بلحظة ونشرت على صفحاتها الالكترونية كل ما يمكن تحقيق اهدافه في المعلومات الصحيحة، و«ايلاف» بذلك لم تكن تغازل الملك الهاشمي بل انها كانت تثق به قائدا عصريا في كل المعايير. والذي يثير التساؤل هو لماذا حجبت «ايلاف» في الايام الثلاثة الاخيرة عن قرائها في الاردن حيث هنالك طموح كبير في انتهاج آخر ابداعات المعلومات في بلد الغى وزارة الاعلام للسير في ذلك الطريق؟ والى اللحظة فانه لاتوجد في القانون الاردني الخاص بالمطبوعات والنشر اية مادة تحجب اية مطبوعة عن متناول المتابعين من حيث المعلومات عبر الانترنت ولم يصدر قانون في شأن ذلك الى اللحظة؟ فلماذا اذا تحجب «ايلاف»؟