رغم انشغاله بعرض مسرحية (كدة أوكيه) إلا أنه يواصل في تكتم شديد التحضير لعمل سينمائي جديد يعود به بعد النجاح الكبير الذي حققه في فيلمه الأخير (جواز بقرار جمهوري) مع المخرج خالد يوسف. لكن النجم هاني رمزي رفض الإفصاح عن تفاصيل هذا العمل الجديد، وقال أنه لايزال في مرحلة ترتيب الأوراق وكل شئ قابل للتغير والتبديل والتعديل وعندما يكتمل العمل في صورته النهائية سيعلن ذلك وهو الآن هو في حالة صمت تام لحين وضوح الرؤية. سألنا هاني رمزي: ـ هل أنت راض عن مشوارك السينمائي في ضوء ما تتمتع به الآن من شهرة ونجومية؟ ـ مشواري السينمائي يسير في خطوات منتظمة وخطى البياني في تصاعد مستمر لأنني صعدت السلم درجة درجة ولم أقفز بالباراشوت على مقاعد النجوم فقد كانت البداية في فيلم (الحب الأول) ثم (فرقة بنات) وبعده (صعيدي رايح جاي) إلى أن وصلت (لجواز بقرار جمهوري) وبلا تردد أعلنها بصوت الواثق من نفسه أن هذا الفيلم نقلني إلى الأمام بقوة كبيرة وأختصر من عمري 10 سنوات فالعمل مصنوع بشكل جيد وساهم في زيادة شهرتي ونجوميتي ونقطة تحول مهم في كل مشواري الفني ووضعني داخل برواز كبار النجوم ومن هنا أصبت بالخوف والرعب وقررت أن أحسب بدقة شديدة خطواتي القادمة ولا أتعجل الدخول في عمل جديد قبل دراسته بشكل جيد فأنا أكره الفشل وأسعى دائما للنجاح حتى يظل الجمهور معي ويقف بجواري مؤمنا بأنني أحترم تفكيره ومشاعره وأحاسيسه لا أبيع له الأوهام أو أخدعه بحركات بهلوانية لمجرد الضحك للضحك فقط. ـ وأين أنت بين نجوم المسلسلات التليفزيونية؟ ـ التليفزيون محطة مهمة في بنائي كممثل وساهم في تثبيت أقدامي عند الناس ولا أنكر أنني لمعت على شاشة التليفزيون بصورة كبيرة شدت الانتباه وبدأ المنتجون يضعونني تحت المنظار منذ حلقات (اللص الذي أحبه) و(هوانم جاردن سيتي) فكانت خطوة جيدة إلى شاشة السينما ولكنني الآن أهتم بالبحث عن الدور المتميز وإذا عثرت عليه لن أرفضه رغم أن عيني على السينما خلال المرحلة المقبلة لأواصل فيها نجاحاتي. ـ كانت مسرحية (وجهة نظر) مع الفنان محمد صبحي نقطة انطلاق لهاني رمزي ورغم ذلك نادرا ما تذكر تلك الحقيقة المؤكدة؟ ـ لا أوافق على إتهامي بعدم الوفاء لمحمد صبحي لأنني أكرر بشكل دائم أن مسرحية (وجهة نظر نقلتني من مرحلة الهواية إلى مرحلة الاحتراف وخرج الناس من العرض ينادون على اسمي بمعنى إنني أخذت النجومية من مسرح محمد صبحي وبالطبع كانت لدي طموحات كثيرة في إثبات الوجود فقررت الخروج من مسرحه الذي يعتمد في عروضه على بطل واحد ولولا ما تعلمته في مسرحه ما حققت ما أنا فيه الآن من نجومية سينمائية ومسرحية وتليفزيونية لذلك فهو بالنسبة لي ذاكرة حية لايمكن أن أنساها أبدا حتى آخر العمر فالوفاء جزء مهم من تكويني النفسي والشخصي. ـ هل تتابع أفلام زملائك محمد هنيدي وعلاء ولي الدين وأحمد آدم وأشرف عبد الباقي وما رأيك فيها؟ ـ نعم أتابع أعمال هنيدي وعلاء وآدم وعبد الباقي جميعا لهم (سكة) مختلفة عنى فأنا أقدم كوميديا الموضوع الجاد والبطل عندي القصة والسيناريو والحوار ثم يأتي الممثل الكوميدي الذي يترجم كل هذا بصدق تام وبقية زملائي لهم مدارسهم ولهم أيضا اختياراتهم وكل منهم يجيد اللعب في المركز الذي صنعه لنفسه مثل لاعبي الكرة وعلى هذا فهم نجوم كبار في أعمالهم وما بيننا هو تنافس شريف في تقديم لغة سينمائية لها مفرداتها الخاصة. ـ من أقرب صديق من هؤلاء النجوم إلى قلب هاني رمزي؟ ـ نحن نرتبط بصداقات قوية ونتبادل الزيارات ونقوم بتهنئة بعضنا البعض عندما يقدم واحد منا عملا سينمائياً أو مسرحيا جديدا ولم تتأثر علاقاتنا بالنجومية أو الشهرة. ـ من وجهة نظرك ماذا تتوقع لأحمد السقا وهو بتعبيرك له (سكة) تختلف عن غيره من النجوم وأنت واحد من هؤلاء الذين تختلف (سكتهم) عنه؟ ـ أحمد السقا صديق عزيز وأتوقع له مستقبلا كبيرا في أفلام الأكشن لأنه يتمتع بلياقة بدنية تضعه في مصاف كبار الرياضيين وله شكل وأداء خاص به فعلا وهو مثلنا يعاني ليل نهار ويبحث دائما عن الفكرة الجديدة والموضوع المثير ولا أحد ينكر نجاحاته كممثل مسرحي وسينمائي مميز جدا. ـ ماذا يمنع أن نشاهد فيلما سينمائيا يضم هاني رمزي وهنيدي وعلاء وآدم والسقا وعبد الباقي؟ ـ عن نفسي أرحب جدا بمثل هذا الفيلم ولكن القضية ليست هكذا على الورق فقط ولكن أين السيناريو الذي يقدم الموضوع الذي يحتملنا جميعا من هو المنتج الجريء الذي يقوم بتمويل هذا الفيلم ويدفع أجورنا ولكن من الممكن أن تنتح أفلام فيها البطولة ثنائية مثلما يحدث الآن فهناك فيلم يجمع ما بين محمد هنيدي وأشرف عبد الباقي وأتوقع له النجاح بمشيئة الله. ـ هاني رمزي يرحب بمن من أبناء جيله من الكوميديانات ليشاركه بطولة عمل سينمائي مقبل؟ ـ أنا لا أفكر بهذه الطريقة لأن الموضوع والسيناريو عندي لهما الأولوية في الاختيارات فمثلا في المسرح معي أحمد السقا وشريف منير وإذا جاء عمل سينمائي به أدوار تتناسب مع أحد الزملاء فسوف أرحب بذلك لأننا في البداية والنهاية أصدقاء لا يفرق بيننا دور هنا أو دور هناك فالمهم أن يسود الجميع حب صادق وهو موجود والحمد الله. القاهرة ـ بيان اليوم