شعر: محمد المر بالعبد سلام الله من شْعوب (زايد) على اهل (جْنين) على خْيامها واللى بقى من مساجدها على قبّة الصخره وما ضمّت فْلِسْطين من شْعوب مَجْدٍ ما تغيرْ عقايدها على من نثَرْ جسمه فدا للوطن والدين وعلى من بكت طفلٍ رَحَلْ فوق ساعدها على ما بقى من ما الوجوه.. لْهَلْ التمكين إذا فِضّت العذرا وابوها يشاهدها! أقول: الله أكْبَرْ.. الله أكْبَرْ.. على الطاغين أقول: الله أكْبَرْ.. الله أكْبَرْ.. وارددْهَا أقول: الله أكْبَرْ.. وانشِد أمّ العداله وين! واسال العروبه.. وانكسِرْ وارْجَعْ أنْشِدْها عن حْدود سِلْم أرمى بها العقل للتخمين ولا رمت أخَمّنْها.. ولا رمت أحَددْهَا تعجّبت لِحْدودٍ لفت سبعه وستّين لفت بالسلاح ونبغي السلْم يطردها!! ترى من تعودْ ينكسِرْ.. ينكسِرْ وِيْلين ومن حَب يرقى للشوامخ.. يجالدها ولا هْنَاك مكسب ما يراوَد بْزين وشين دروب المعالي لازم انّك تراودها واذا قيل بان العقل زينه.. قِلْ: وْبَعْدين خشوم السلاح لْهَا عقولٍ تسددْهَا سلام الشجاعه.. تنكره معركة (حِطّين) له ألفاظ معناها يناقض مقاصدها! مقاصد سَلامٍ.. لو درى به (صلاح الدين) ليبكي.. ولكن روحه الله تغمدْها دموع الغَضَبْ تجري على كل محجَرْ عين على كل محْجَرْ.. وابل الظلم يرفدها غضيتوا على نار وغضينا على نارين تداعت لبلواكم جروحٍ نكابدها نحن والله أنّا لا فرادى ولا ساهين لكن الليالي تزهِدْ اللى يزايدها شربنا زهدْها واكتنفنا الصبر يومين لجل بيعةٍ ما يقدر الضيم يزهدها نحن شعب واحد.. ما تخالَفْ عليه اثنين واذا كانت القسمه على اثنين.. نبعدها واذا حال دون الحق.. باطل.. وشاسِعْ بين دعينا على من صَبّ فيها مكايدها على كل من له قصد واحد وله وَجْهين وعلى من سَرَقْ اْلآمال مِنّا وْبَدّدْهَا بجاه النبي (عيسى) وجاه النبي (ياسين) وجاه أم عيسى (مريم) وجاه والدها نبرّي نبي الحق (موسى) من اهل المَين بقيّة يهودٍ زَيفَتْ قول سَيدْهَا ونعزى.. إذا حق العزى.. سَيد الحيين زعيم أعْرَقْ شْعوب البسيطه ورايدها حكيم العَرَبْ واطْلَقْ هَلْ الأرض بطن يْمين واحب العَرَبْ عند العَرَبْ واجْوَدْ أجْوَدْها إذا قلت: (زايد).. يكفي اسمه عن التبيين له أفعال يصعَبْ عَدّها لو نعددْهَا مغيث الشّعوب وله بعنق المروّه دين تفاخَرْ بْقيده يوم بالجود قَيدْها ولازال (زايد) والمكارم.. سما وِجْبين ولازالت الايّام تجْنَحْ وْيَسْنِدْهَا يصيب أمّته جوده على كل خَطب وحين قبل تطلبه.. تبرِقْ يمينه وينجِدْهَا وها الأمّه المتناثره.. ما تبى شَخْصين تبى قايدٍ في حجم (زايد) يوحدْهَا سلام الله من شْعوب زايد على اهل (جْنين) مقرّ القلوب اللى غنيّه مواردها