شهدت القاعة الأولى بالمجمع الثقافي أمس الأول حفل توقيع كتاب «عصر السادات» للكاتب أحمد منصور وذلك بحضور عدد من الشخصيات والمدعوين، . وهذا الكتاب بداية سلسلة من الاصدارات المرجعية لبرنامج «شاهد على العصر» الذي يستضيف شخصيات ساهمت بشكل مباشر في صنع تاريخ بلدانها وكان لمواقفها تأثير ملموس على تاريخ الأمة، واختارت قناة الجزيرة ان تكون الأولوية للسيدات، فبدأت بنشر شهادة السيدة جيهان السادات أرملة الرئيس المصري الراحل انور السادات، وتأتي فكرة تدوين هذه الحوارات وتحويلها من صورة محفوظة في أرشيف الجزيرة الى نص في متناول بهدف التواصل مع المشاهدين واتاحة الفرصة لكل من يحتاج العودة اليها خاصة من يعمل في حقل السياسة أو الاعلام أو الدراسات، فالأحاديث التي تقدم في البرنامج ذات قيمة تاريخية وسياسية مؤكدة. يحتوي الكتاب على «كتاب الجزيرة» وهو صفحتان يعرض فكرة اصدار هذا الكتاب، ثم يلي ذلك «مقدمة الشاهد» وهي مقدمة كتبتها جيهان السادات باعتبارها الشاهد على عصر السادات تعرض فيها أسباب قبولها اللقاء مع الاعلامي احمد منصور وتكون شاهدة. ثم مقدمة الكتاب والتي أوضح فيها الكاتب خصوصية برنامج «شاهد على العصر» مما يجعله يختلف عن السيرة الذاتية أو المذكرات، وكذلك عملية اختيار الشهود، فلكم من صناع القرار السابقين والمعاصرين، بالاضافة الى الاثار الكبيرة التي بدأ يحدثها البرنامج من كافة النواحي سواء من حيث اختيار الشهود أو اسلوب الاعداد أو التقديم، ويشير منصور كذلك الى ان السبب وراء اختيار السيدة جيهان السادات باعتبارها السيدة الوحيدة التي أدلت بشهادتها في البرنامج حتى الآن، ثم يتحدث عن اعداده للكتاب والجهود المبذولة لاخراجه للقارئ بالشكل المطلوب. «قصة الشهادة» وهي الصفحات التي تلي مقدمة الكتاب وأورد فيها الكاتب المعايير الخاصة باختيار الشاهد ويتحدث عن لقائه الأول بجيهان السادات ثم مراحل الاعداد للحلقة ثم التسجيل وردود الافعال على الحلقات كذلك الحلقات التي لم تتم، ثم يتطرق الكاتب للحديث عن جيهان السادات في عدة سطور لتعريف القارئ أكثر بالشاهدة. بعد ذلك التقديم يبدأ الكاتب عرض عصر السادات في 11 حلقة ذاكرا في بداية كل حلقة محتوياتها بدءا «بمؤثرات النشأة والطفولة والزواج من السادات» ومنتهيا «بمقتل السادات.. ميراثه ومخصصاته».