هو موقع أمريكي أسسه الصحافي روبرت روزنبرج، يمكننا القول انه موقع يحتوي على العديد من المقالات والتفاصيل التي تخص موضوعا أصبح الآن شائكا وحرجا للغاية، خاصة بالنسبة لنا نحن العرب. موقع أريجا يتخذ من قضية السلام في منطقة الشرق الأوسط بين العرب والاسرائيليين، موضوعه الرئيسي وان كان يضمنه بعض العناصر الخفيفة كأبواب الشعر والغذاء والصحة وما الى ذلك، لمجرد الترويح عن زائر الموقع الذي بالتأكيد سيقع تحت طائلة سيل من المقالات والنصوص والوثائق الدولية التي تخص هذا الموضوع. الموقع يبدو لنا من بدايته أو افتتاحيته أنه مصمم من قبل اليهود فقد يكون ذلك الصحفي الامريكي يهوديا وذلك لانه يبدأ موقعه بـ (شالوم، سلام، Welcome) ثم يوضح ان (اريجا) يقدم معظم التقارير أو وصلات خاصة بتقارير خارج الموقع تخص مسألة عمليات السلام في الشرق الاوسط ويؤكد ان الموقع يهدف للسلام وجماعات السلام في الطرفين متضمنا جهود كل من الاسرائيليين والعرب وكافة المحاولات الاخرى لصنع شرق أوسط جديد. بالطبع تقديمه لشالوم على سلام ومرحبا بالانجليزية وتقديمه للاسرائيليين على العرب في كافة جمله وعباراته، يثير هذا الشك بأنه موقع يهودي وبالطبع هذا لا يمنعنا من تكملة المشوار معه، فقط لادراك العقلية اليهودية التي تعيش في امريكا وتؤثر على القرار الامريكي في صالح اسرائيل وضد العرب. بعد ذلك نجد وصلات تربطنا بجماعات حقوق الانسان في فلسطين واسرائيل واخرى بآخر خطبة لاسحق رابين رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق، الذي لقي حتفه على يد يهودي عنصري ثم وصلة نعتبرها مهمة للغاية وتخص المعاهدات والوثائق التاريخية التي تخص هذه المسألة من وقت معاهدة بلفور وحتى الآن ثم وصلة خاصة بمحادثات السلام العربية اليهودية وأخرى بعنوان ساعة السلام وتهدف للحث على الاستمرار في عمليات السلام دون توقف. من خلال هذه الوصلات يمكنكم ان تتعرفوا على خيوط العلاقة المتشابكة بيننا وبين اليهود منذ عام 1900 وحتى الآن مرورا بمعاهدة السلام عام 1979 بين مصر واسرائيل والمعاهدة بين الاردن واسرائيل وكافة المحادثات بين سوريا وهذه الدولة المزعومة وكذلك لبنان وبالطبع فلسطين وهي الاكثر اهمية. تجدون ايضا على الموقع باب (الجديد في اريجا) ويشمل الاحداث الواقعة مؤخرا وتعثر عمليات السلام بما فيها المبادرة العربية السعودية التي رفضتها اسرائيل مفضلة المجازر البشرية على السلام. هذا الموقع وان كان يبدو في مجمله انه بريء ويدعو للسلام بين الطرفين، إلا انه يحمل بين طيات سطوره شيئا خفيا يغتصب الحق العربي في أرضه العربية ومقدساته، لذا انا ادعوكم لدخول الموقع وتصفح سطوره والرد عليه حيث يمكنكم ان تسجلوا داخله آراءكم وانطباعاتكم الخاصة بهذه القضية، كما ادعو المتخصصين من الباحثين وأساتذة الجامعات العرب أن يفندوا أبواب هذا الموقع ثم يوضحوا بنفس الطريقة وأعني على (الانترنت) ما بين سطور هذا الموقع الذي يبدو بريئا وداعيا للسلام في الشرق الاوسط. وعنوان الموقع هو: www.ariga.com أمنية طلعت omneya@alb