شعر: محمد بن مسعود تعيش فيه القصيده يوم نَكْتِبْها وبه إتّمَجد وتحكي قصّة أمجاده يعْجَب بها شيخنا السامي ويعجِبْها وْعلى صدور البيوت تْحِطه قْلاده لاخواتها تفتخر إنّه مسَببْها لولاه ما حَصّلت رفعه ولا شاده غنّى بها كل مشتاقٍ وشَلّ بْها وارخْ لها كنّها تاريخ ميلاده تسمو سموّ السّيوف بكفّ صاحِبْها إذا قراها بحضرة سيّد الساده العَدّ يطرب هَل المجلس ويطرِبْها إن صَفق الشيخ وسط الجَمْع كالعاده تاتي وتغدو وامير الشعر يرقبها تختال بين الفهامى كنّها غاده معرّبه ما تبى حَدٍ يعَرّبها بعيدةٍ عن مدارك كلّ نَقّاده