يعاد هذا الشهر فتح المقر الذي يضم رسماً جدارياً مائياً رسمه الفنان دييجو ريفيرا في مبنى «كاركامو» في غابة شابولتيبيك وسط العاصمة المكسيكية، امام جمهور الزوار بعد عملية ترميم دامت سنوات والجدارية تحمل اسم «الماء.. أصل الحياة على الأرض» وتمتد على سطح عدة جدران تقدر مساحتها بنحو 272 متراً مربعاً بالاضافة الى نبع تعلوه زخارف حجرية بركانية وبلاط قاشاني والتي صممت على شرف إله المطر المكسيكي من قبل ريفيرا عام 1951، اي قبل سبع سنوات من وفاته. ولقد صاغ ريفيرا في هذه الجدارية نظريات الارتقاء والتطور، وهي تشتمل على لوحات حول الانسان الاسود والمرأة الآسيوية ومهندسي المشروع (الذين رسمهم ايضاً) والأيدي التي تقدم الماء للنبع، هذه الأيدي التي أوصلت الماء الى هذا المكان بعد مسيرة تبدأ من نهر «ليرما» وطولها 62 كيلومتراً. وتم تحويل هذا المبنى الى متحف في عام 1995 وفتح امام الجمهور بعد ثلاث سنوات من الترميم لكنه اغلق بشكل غير مبرر بعد اشهر قليلة وفتح من جديد لفترة قصيرة عام 1997، كما سمحت هبة تقدر بنحو 55000 دولار قدمتها شركة «كوكاكولا» بتجديد المبنى واصلاح الضرر الذي سببه الماء للجدارية، لكن هذا المبلغ لم يكف من اجل ترميم «نبع تلالوك». ويعتبر دييجو ريفيرا احد أبرز فناني الرسم المكسيكي حيث طور في سنوات العشرينيات تياراً فنياً خاصاً بالرسم الجداري تميز بمضمون اجتماعي عميق. ليبرتاد ـ اسبانيا