بينما وقفت الاميرة ستيفاني تحيي الضيوف في حفلة الزهور في موناكو في الاسبوع الماضي اطلق الامير رينيه حاكم موناكو تنهيدة ارتياح بعد ان عادت ابنته المتمردة الى حضن عائلتها عقب انفصالها عن صديقها مالك فرقة السيرك فرانكو ني. وبدت ستيفاني (37 عاما) بعد انضمامها الى شقيقتها الكبرى كارولين وشقيقها البير في نادي مونتي كارلو الرياضي بمعنويات عالية رغم انفصالها عن فرانكو. ورغم انها وقفت الى جانب ابيها الذي ظهرت على محياه امارات الفرحة تم اقناعها بالنزول الى حلبة الرقص مع شقيقها العازب البير في الوقت الذي رقصت فيه كارولين مع زوجها ايرنست أمير هانوفر المثير للجدل ولكن المناسب لها من حيث جريان الدماء الزرقاء في عروقه. والشقيقتان اللتان بردت علاقتهما خلال السنوات القليلة الماضية بعد ان ازداد نمط حياتهما اختلافا شوهدتا وهما تتحدثان في عدة مناسبات الامر الذي لابد انه اسعد والدهما. وهذه هي المرة الاولى منذ العام 1999 التي يجتمع فيها الامير رينيه مع جميع ابنائه في هذه الحفلة. فمنذ عامين اضطر الامير البالغ من العمر 78 عاما الى الغياب عن الحفلة بسبب مشاكله الصحية وجلست ستيفاني بجواره للاطمئنان عليه، وفي العام الماضي كانت ستيفاني مشغولة بالمراحل الاولى من علاقتها بمروض الفيلة ولم تحضر الحفل. وقد تواجد في حفلة الزهور للعام 2002 حشد من النجوم منهم الفنانة اورسولا اندريس والمصمم كارل لاجرفيلد والعارضة تاشا ورنجو ستار عضو فرقة البيتلز السابق والمغنية ماريان فيثفول اللذان غنيا لمئات الضيوف. وقد ارتدت كارولين فستانا من تصميم شانيل في حين اختارت ستيفاني زيا رماديا من قطعتين. ورغم ابتساماتها لابد ان ستيفاني واجهت صعوبة في الخروج مجددا إلى الاضواء في وقت تعاني منه ازمة عاطفية اخرى في حياتها غير المستقرة فمنذ بضعة اسابيع ماضية جمعت ستيفاني متعلقاتها الشخصية من سيارة كارافان كانت تقيم وتتجول فيها مع سيرك فرانكو في سويسرا وعادت الى موناكو بصحبة اطفالها الثلاثة بعد رفض الاخير طلاق زوجته، وقد الحقت الاميرة اطفالها لويس 9 أعوام وبولين 7 أعوام وكاميل 3 أعوام الى مدرسة في موناكو ما يعني ان عودتها لمروض الفيلة بعيدة الاحتمال. وكان الاثنان قد التقيا في مهرجان للسيرك تستضيفه امارة موناكو كل عام وتعد ستيفاني الراعية الفخرية له. وقد هجر فرانكو وهو زوج وأب لاطفال عائلته ودخل في علاقة غرامية مع الاميرة الامر الذي احزن والدها الامير رينيه الذي كان يظهر حتى ذلك الحين اعجابا بمواهب فرانكو في حلبة السيرك وحياة ستيفاني العاطفية ظلت محور خلاف بين الاب والابنة فبعد ارتباطها بعدد من الرجال بمن فيهم ممثل ومالك ملهى ليلي وقعت ستيفاني في غرام حارسها الشخصي دانييل دوكروويه وانجبت منه طفلين قبل زواجها به. لكن زواجهما انتهى بالدموع بعد ان اصطادته الكاميرا وهو يلهو مع راقصة ستريبتيز بلجيكية. وبعد طلاقها من دوكروليه ارتبطت ستيفاني بحارس آخر من حراسها وهو ريموند جوتليب وأنجبت منه مولودتها الثالثة لكنهما لم يتزوجا، وبعد ان تصور رينيه ان حياة ابنته العاطفية لن تتدنى أكثر من ذلك انتقلت الأخيرة للسكن في كارافان مع مروض فيله وجالت معه ارجاء أوروبا وهجرت بذلك حياة القصور حتى انها سمحت لابنتها بولين بالمشاركة في احدى فقرات السيرك إلى ان تدخل والد الطفلة ومنعها من ذلك. وبعد عودتها إلى موناكو لابد وان رينيه يأمل في ان تعود ستيفاني إلى عقلها وتتذكر انها أميرة في المرة المقبلة التي يطرق الحب باب قلبها