اختتمت صباح أمس بحضور الشيخ عصام القاسمي الورشة العلمية لجائزة الشارقة للابداع والتي استمرت من 7 حتى 10 أبريل 2002 بدار الندوة بالشارقة. وقد ألقى الدكتور حسن مدن في بداية الحفل كلمة الأمانة العامة لجائزة الشارقة للابداع والاصدار الأول جاء فيها: «ها نحن وصلنا هذا الصباح الى اختتام فعاليات الدورة الخامسة لجائزة الشارقة للابداع العربي التي اشتملت على ورشة ابداعية مهمة بعنوان (الادب واشكالية التجنيس) التي أشرف عليها الدكتور عبدالله ابراهيم الناقد العربي المعروف. ونحن ننطلق نحو الدورة السادسة لجائزة الشارقة للابداع العربي، الاصدار الأول، لابد من التوجه بتحية عرفان وتقدير للرجل الكبير الذي يعود له الفضل في اطلاق فكرة هذه الجائزة ورعايتها منذ البداية، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في اطار جهود سموه النبيلة لدعم الابداع العربي ومؤازرة المبدعين الشباب. فبفضل هذه المبادرة أصبحت لدينا هذه الجائزة المهمة التي تحمل اسم الشارقة والتي تتمتع بمصداقية وحيادية وجدية واحتكام الى معايير صارمة ودقيقة في اختيار الأعمال الفائزة، مما جعلها واحدة من أهم جوائز الابداع العربي الموجهة للشباب والتي تنفرد بالكثير من الجوانب عن الجوائز المشابهة. ثم ألقى عبدالله العويس مدير عام دائرة الثقافة والاعلام كلمة توجه فيها بالتحية للفائزين بجوائز هذه الدورة من البلدان العربية الشقيقة الذين شاركوا في ورشة الابداع التي اختتمت أعمالها مساء أمس باشراف الدكتور عبدالله ابراهيم، وتمنى ان يكونوا قد قضوا أوقاتا طيبة في ربوع الشارقة، وتعرفوا على معالم مشروعها الثقافي الذي يسهر على وضعه ومتابعة تنفيذه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة والذي تمكنت الشارقة بفضل قيادته الحكيمة وجهوده الدؤوبة أن تتحول الى حاضرة ثقافية عربية ينظر اليها بالكثير من الاعتزاز والتقدير. وما جائزة الشارقة للابداع إلا أحد مظاهر البعد العربي للمشروع الثقافي للشارقة، حيث حرص صاحب السمو حاكم الشارقة على تقديم الدعم المعنوي والمادي للمواهب العربية الشابة من الجنسين في شتى حقول الابداع والمعرفة، وبات لهذه الجائزة صيت عربي واسع حيث يشارك فيها سنويا مئات من الشبان العرب. وتفخر الشارقة بأنها قدمت عبر هذه الجائزة الكثير من المواهب العربية التي أخذت مكانتها في المشهد الثقافي في أكثر من بلد عربي، كما ان دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة تولت طباعة الأعمال الفائزة تشجيعا للفائزين واثراء لمكتبة الابداع العربي بمواهب جديدة متألقة. وفي ختام الحفل ألقت سمر الشيشكلي كلمة الفائزين بالجائزة قالت فيها: «كان لي شرف ان أكلف بالحديث باسمي واسم مجموعة من زملائي الفائزين بمسابقة الابداع العربي الاصدار الأول وبنقل أفكارنا وانطباعاتنا وبالأخص شكرنا العميق على توفير هذه الفرصة التي هي بالنسبة لعدد كبير منا الانطلاقة الأولى حقا والتي تقدم لكل من ينال حظ الفوز بجائزتها فرصته الرائعة بأن يكتسب اصداره من هذه الجائزة شرفا وخصوصية، وبالاضافة الى فرصة التقديم لعالم الابداع والى الدعم الذي توفره مثل هذه الجوائز للمبدعين فإن الدعوة الكريمة التي خصتنا بها دائرة الثقافة والإعلام كانت فرصة أكثر من رائعة ولأكثر من سبب فهي عند الخطوة الأولى وبتكليفها للمشاركين بالبحث في محاور أدبية متعددة لاشكالية ما في مجال الأدب تدفعهم الى تجريب القراءة والبحث في مجال قد يكون جديدا على نوعية قراراتهم وبالتالي الى خوض غمار ورشة بحث تثري تقنية الحوار والنقاش والمداخلة عندهم وتوفر لهم فرصة اللقاء بكبار العاملين في هذه الحقول والاحتكاك بهم عمليا والاستفادة من آفاق تجاربهم». وأضافت: «تأكد لنا ان الشارقة هي فعلا منارة ثقافة في الوطن العربي، كما كنا قد عرفنا عنها من قبل زيارتها، ولا أبالغ ان قلت فعلا إننا بين أهلنا لما توفر لنا من رعاية واهتمام وحفاوة. الشكر الجزيل لهذه الفرصة التي أتت ثمارها والشكر الجزيل لراعي هذا التوجه الحضاري صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة». بعد ذلك قام الشيخ عصام القاسمي رئيس الدائرة وعبدالله العويس بتوزيع الجوائز وشهادات المشاركة والتقدير للفائزين وللمشرف العلمي لأجهزة الإعلام