من المعروف للجميع ان التوعية الصحية هي الدرع الواقية من اخطر الامراض، ولغياب مثل هذه التوعية، وعدم توفر الرقابة الصحية على الاغذية التي تقدمها المقاصف المدرسية، فإن الاطفال يمكن ان يصابوا بالعديد من الاضطرابات المرضية، التي تهدد صحتهم، كالبدانة وغيرها. ويعود ذلك الى ان المقاصف المدرسية توفر الشيبس والمشروبات الغازية والشوكولا وغيرها من الاطعمة والمشروبات التي لا تفي بالاحتياجات ومن هنا نجد ان ما يمكن ان ينبه الاهل في البيت يتكسر ويتحطم في المدرسة، بدلا من ان يتعاضد دور البيت والمدرسة في سبيل تحقيق صحة افضل لأطفالنا جميعا. وللأسف نقول انه بالرغم من ان كل طفل يدفع مبلغا لقاء خدمات صحية في المدرسة الا ان هذا الامر قد يتم في بعض المدارس ويغيب في مدارس اخرى حيث تحضر الممرضات ويغيب الاطباء عنها. لهذا نأمل ان يتم التفاعل بين الصحة والمدرسة والبيت من اجل الحفاظ على سلامة أطفالنا ووقايتهم من الامراض التي تهدد حياتهم والتي تخطف ابتسامتهم. د. بسام علي درويش