قال باحثون أمس ان فيروسا تم تخليقه باستخدام الهندسة الوراثية وصمم لاستهداف وقتل الخلايا السرطانية ربما يكون مأمونا لتجربته ، على المرضى الذين يعانون من انتشار الاورام الخبيثة. وأضاف الباحثون ان احدث حلقة في سلسلة تجارب باستخدام فيروس اونيكس/015 وهو فيروس يتسبب في حدوث نوبات البرد وجرى تغيير نشاطه ليصيب ويقتل فقط الخلايا السرطانية ويتجنب الخلايا السليمة قد أظهر نتائج ايجابية بالنسبة لعلاج سرطان الكبد. وتجري شركة ريتشموند للادوية التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها اختبارات على الفيروس منذ عدة سنوات مستخدمة في ذلك عدة طرق جديدة مثل تصنيعه على شكل غسول للفم لعلاج سرطان الفم وحقنه في الاورام. وفي اخر تلك التجارب حقن الباحثون الفيروس في اكباد مرضى انتشر بها السرطان. وقال دكتور دانييل سزي من المركز الطبي في جامعة ستانفورد في كاليفورنيا الذي ساهم في الدراسة في مقابلة هاتفية «بدلا من حقنه مباشرة في الورم باستخدام حقنة او ابرة مما قد يحول دون توزيعه بشكل متساو قمنا بحقنه في الشريان حتى يحمله تدفق الدم الى كل اجزاء الكبد». رويترز