افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى للاتحاد حاكم الشارقة مساء امس برواق الفنون بالشارقة معرض «ماء، رمال، فضاء» حوار للثقافة الذي تستضيفه ادارة الفنون بدائرة الثقافة والاعلام بالشارقة ويشارك فيه نخبة من الفنانين الاوروبيين المعاصرين يمثلون خلاصة التجربة التي عاشتها اوروبا في النصف الثاني من القرن الماضي وحتى اليوم. وقد شهد الافتتاح الشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة وعبدالله العويس مدير عام الدائرة وعدد من المسئولين بالاضافة الى الناقدة دورويتا فان دير كويلين منظمة المعرض. وقد قام صاحب السمو حاكم الشارقة بجولة برفقة الفنانين والضيوف بين الأعمال الفنية التي تعددت اتجاهاتها وتنوعت في مفاهيمها وهي تمثل خلاصة الفن التشكيلي المعاصر في اوروبا، كما قام صاحب السمو حاكم الشارقة بقص شريط الافتتاح لمعرض الفنون العربية المعاصرة في المبنى الجديد التابع لمتحف الشارقة للفنون وقام صاحب السمو حاكم الشارقة بجولة في المعرض الذي ضم مجموعة كبيرة من الاعمال الفنية العربية والخليجية والمحلية والتي اقتناها المعرض للعرض الدائم.. وتمثل هذه الاعمال مجموعة الاعمال الفائزة والمقتناة من بيناليات الشارقة والمعارض التي اقيمت فيها. وتتوزع انتماءات الفنانين المشاركين بين المانيا واسبانيا والنمسا وسويسرا والولايات المتحدة وفرنسا وايطاليا وهولندا والصين. ومن جهة اخرى كان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة قد استقبل بمكتب سموه قبل ظهر امس الدكتورة دورويتا فان دير كويلين مسئولة اشهر صالات العروض الفنية فى أوروبا والمشاركين فى المعرض التشكيلى العالمى «ماء، رمال، فضاء» الذين قدموا للسلام على سموه. ورحب صاحب السمو حاكم الشارقة بالنقاد والفنانين العالميين الذين يمثلون تسع دول مختلفة تمثل قارات أوروبا واسيا وأمريكا حيث جرى اثناء اللقاء الذى حضره الشيخ عصام بن صقر القاسمى رئيس دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة استعراض دور الشارقة الريادى فى حقل الثقافة والعلم والتراث والتاريخ والمتاحف وحماية البيئة واكثار الحيوانات المهددة بالانقراض وكذلك الجوانب الفنية المتنوعة والاهتمام بالنشء والطفولة. وأوضح سموه بأن الهدف تعميم مفهوم التذوق الفنى وليس جعل الناس ممارسين للفن ومن هذا المنطلق نتطلع للاطفال والناشئة باعتبارهم بناة المسقبل لذلك كان الاهتمام بالتربية ونشر الثقافة والعلم والفنون وجعلها فى المقدمة فأسست المحاضن الملائمة لهم كأندية الفتيات ومراكز الطفل والناشئة ودعمت الانشطة الفنية والثقافية والعديد من المشاريع الهادفة.