يدخل معرض أبوظبي الدولي الثاني عشر للكتاب يومه الرابع على التوالي وسط اقبال متزايد وملحوظ من جانب الجمهور الذي بدأ اقتناء الكتب المختلفة التي توفرت في اجنحة دور النشر المشاركة في هذه الدورة وهي (574) دار نشر من (27) دولة عربية واجنبية من بينها (100) دار محلية. وذكر جمعه القبيسي الوكيل المساعد لشئون دار الكتب الوطنية بالمجمع عضو اللجنة العليا المنظمة للمعرض انه بعد مراسم الافتتاح التي تمت في الفترة الصباحية يوم الاحد الماضي، فتح المعرض ابوابه بين الساعة الخامسة حتى العاشرة من مساء اليوم نفسه «خمس ساعات» تمكن الناشرون خلالها من المبيع بمبلغ (340) الف درهم اي بمعدل (70) الف درهم في الساعة، حسب الاحصائية التي وفرتها اللجنة المنظمة للمعرض من واقع فواتير البيع التي يتم رصدها يوميا. بينما بلغت مبيعات اليوم الثاني للمعرض في الفترتين الصباحية والمسائية (780) الف درهم، وبذلك يكون حجم مبيعات المعرض خلال اليومين الاوليين حوالي مليون ومئة وعشرين الف درهم. أنشطة وفعاليات من جهة اخرى، تواصلت الليلة قبل الماضية الانشطة والفعاليات المصاحبة للمعرض، ففي الخامسة مساء نظم مركز الاطفال التابع للمجمع مرسماً حراً للاطفال وعروضاً سحرية ومسابقات جماهيرية خاصة بالطفل تابعها جمهور عريض من الاطفال. وفي الساعة الثامنة مساء بدأت فعاليات المهرجان الشعري التضامني حول الانتفاضة الفلسطينية والذي شارك فيه احد عشر شاعرا عربيا. الاديب ناصر الظاهري رئيس اتحاد كتاب وادباء الامارات قدم لهذا المهرجان الشعري قائلا: ان هذا المهرجان يأتي احتفاء وتكريما لاولئك الاخوة الصامدين في فلسطين، حيث يشارك فيه نخبة من الشعراء العرب. بدأت وقائع المهرجان بعرض اغنية خاصة «آه» من كلمات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، مهداة الى روح الشهيد «محمد الدرة» واقرانه الشهداء وهي من الحان يوسف المهنا وغناء الفنان السعودي محمد عبده. وبعد الوقوف دقيقة صمت حدادا على ارواح الشهداء في فلسطين بدأ الشعراء بالقاء قصائدهم، فقرأ الشاعر حبيب الصايغ قصيدة بعنوان «محمد محمد»، ثم قرأ الشاعر سالم الزمر قصيدة عمودية بعنوان «مسافر انت ايها الشاعر». وبعد ذلك قرأ الشاعر كريم معتوق قصيدة بعنوان «الفتوى» مهداة للشهيدة آيات الاخرس رد فيها على الفتوى التي تحرم استشهاد المرأة دون محرم، وتبعها بقصيدة اخرى بعنوان «هل يحب الله امريكا». كما قرأ الشاعر ممدوح عدوان قصيدة بعنوان «هذا زمان من حجر». ثم قرأ الشاعر امجد ناصر قصيدة مهداة الى عرفات كان قد كتبها في عمان عام 1977 وقال في تقديمه لها «اجدني منشدا الى البدايات التي تعود اليها، اعود الى قصيدة كتبت في عمان 1977، منوها الى أن الامكنة التي ترد في القصيدة هي في الاردن وليس في فلسطين، والقصيدة لم تكن مهداة الى ياسر عرفات، مشيرا الى أن هذه القراءة مهداة لعرفات المحاصر في مكتبه كالنمر الافريقي». وقرأ الشاعر التونسي ادم فتحي قصيدة بعنوان «وهل نحن اشياء وهم بشر»، كما قرأ الشاعر منصور البطاينة قصيدة عمودية من فلسطين الى الامارات، وقرأ الشاعر انور الخطيب قصيدة من فحوى المناسبة، وقرأ الشاعر محمد سبيل قصيدة هي عبارة عن رسالة الى الشاعر محمود درويش المحاصر بعنوان «يحكى ان عصفورة»، وقرأ الشاعر الموريتاني محمد ولد عبدي قصيدة بعنوان «جفرا».