اكتشف علماء امريكيون، مؤخراً، ان الديناصور كان يتمتع بقدرة على الركض لمسافات اطول بكثير مما كان يتصور غالبية العلماء في الماضي، وذلك بفضل تمتعه بعظام حوض تشبه الزنار الحوضي للقاطور او التمساح الامريكي. فالاعتقاد السائد في الماضي تمثل في ان الديناصور يشبه في تكوينه الجسدي السحالي ومعظم الزواحف التي يوجد بها انثناء في القفص الضلعي الامر الذي لا يمكنها من الجري المتواصل ويجبرها على التوقف بعد فترة قصيرة من الجري حتى تلتقط انفاسها. غير ان دراسة حديثة بشأن التماسيح الامريكية، التي تشترك مع الديناصورات في خصائص كثيرة وعاشت مع الديناصورات في بيئة واحدة منذ 230 مليون سنة، بينت ان هذه التماسيح بوسعها ان تجري وتتنفس في آن بفضل وجود زنار عظمي يساعدها على التنفس بشكل افضل اثناء الركض ويعتقد العلماء ان الديناصور له هذا الزنار العظمي نفسه وذلك بسبب اشتراكه مع القاطور في سلالة واحدة وتماثل تكوينهما العظمي. وتبين من خلال اختبار مجموعة من التماسيح ان هذه العظام الحوضية تلعب دوراً هاماً في مساعدة التمساح على التنفس، على حد قول كولين فارمير، احد الباحثين من جامعة اوتاه الامريكية. ويؤكد العلماء ان هذا الاكتشاف مهم للغاية لا سيما وانه يعطي فرصة لتفهم كيف كانت الديناصورات تطارد فرائسها وكيف تهرب من اي خطر تواجهه