بينما لا يزال زوجها ومندوبها جورج سانت جين يتفاوض مع ادارة القناة الثالثة عشرة والتلفزيون الوطني في تشيلي لانضمام مريام هرنانديز للعمل كمقدمة برامج، في احدى هاتين القناتين تنهمك المغنية في اعداد مادة اسطوانتها المقبلة وعلى الرغم من ان مغنية «الرجل الذي أحب» لم ترغب باستباق الاحداث بتقديم تفاصيل اكثر حول انتاجها الموسيقي الجديد، الا انه من المؤكد انها تنوي اعطاء طعم آخر لمسيرتها الفنية. ويتوافق هذا الرهان مع خططها بتكريس نفسها للتلفزيون خلال هذا العام، وهو احد المظاهر الفنية التي تتمتع بها والتي انفجرت بطريقة ناجحة اثناء الدورة السابقة من مهرجان «فيادل مار» الغنائي حيث ادارت برنامج خاص تابع لاحدى قنوات التلفزيون المشهورة بالاضافة الى تشجيع احدى الحملات والمشاركة بعرض فني. واذا كانت مريام قد حققت نجاحات منقطعة النظير على صعيد امريكا اللاتينية، في الآونة الاخيرة، الا انها لم تتمكن من ترسيخ نفسها بشكل نهائي من المنظور العالمي، وهذا ما اقرت به الفنانة نفسها لذلك فإنها تسعى الآن وراء تغيير طبقة صوتها، محاولة تجديد موسيقاها باللجوء الى الحان اكثر حداثة من موسيقى البوب. وبعد اصدار عملها «الحب في حفل موسيقي» الاسطوانة التي اطلقتها العام المنصرم على مسرح «مونيسبال» في العاصمة «سانتياجو»، بدت مريام اكثر من راضية بالنتيجة التقنية للألبوم