طرحت شركة اركسيل ترايب لعبة جديدة تندرج ضمن فئة ألعاب المغامرة الحركية التي تدور في قالب من الاثارة، وتعرف اللعبة الجديدة باسم «المشهد الاخير»، وهي مستوحاة من افلام المخرج الشهير الفريد هيتشكوك، وتدور احداثها حول جوزيف المحقق الخاص الذي يكلف بقضية غريبة، تتضمن اختفاء فريق تصوير احد الافلام بالكامل وابطاله اثناء التصوير داخل منزل مخيف وغامض يستقر فوق احد التلال ويملكه ملياردير ذو شخصية مريبة، ويستخدم المحقق جوزيف قدراته الروحانية في استشفاف الاحداث لمعرفة ما تعرض له الفريق داخل هذا المنزل، ويبدأ في ربط الاحداث ببعضها البعض كلما عثر على جثة احد افراد الفريق، وتمتاز اللعبة بأنها تتأثر بقوة بأفلام «هيتشكوك» واسلوبه في الاخراج بل وايضا باصراره على الظهور في بعض اللقطات من افلامه، حيث يمكن للاعب ان يشاهده اكثر من مرة خلال اللعبة. هذا بالاضافة الى استخدام نفس المؤثرات المرعبة التي تميز أعماله مثل توصيف زوايا الكاميرا ومصادر الضوء والظلال لتزويد اللعبة بلمساته الشهيرة، ولا يقتصر دور البطل على استخدام الذكاء والقدرات الروحانية، وانما يستخدم مهاراته في القفز والسباحة واطلاق النار والجري وغيرها للوصول الى حل اللغز