ذكرت تقارير صحفية أندونيسية أمس ان قرويين اندونيسيين اقتحموا مركز شرطة اقليمية وانتزعوا مغتصبا مشتبها به من زنزانته وأحرقوه حيا. وذكرت صحيفة جاكرتا بوست أن مئات القرويين من سيرمينج الواقعة على مسافة 315 كيلومترا شرق جاكرتا نفذوا حكم الاعدام دون محاكمة مساء الخميس المنصرم. وكانت الشرطة المحلية قد ألقت القبض على المشتبه به واسمه يانو (22 عاما) يوم الاربعاء الماضي بتهمة اغتصابه تلميذة في الثالثة عشرة من عمرها في مقبرة. وقد أثار الاعتداء غضب جيران الفتاة في قرية سيرمينج، وساروا الى نقطة الشرطة حيث كان يانو معتقلا، وطالبوا بتسليمه لهم لايقاع القصاص السريع. وعندما رفضت الشرطة اقتحم الجمع المركز، وانتزعوا المغتصب المشتبه به من زنزانته، وسحبوه الى الخارج، وأحرقوه حيا. وقالت الشرطة انها ألقت القبض على أكثر من 43 شخصا لمشاركتهم في عملية القتل الجماعية. يذكر أن تنفيذ الاهالي للقصاص أصبح شائعا في اندونيسيا منذ سقوط الرئيس سوهارتو السابق عام 1998 والذي أدى الى انحلال القانون والنظام، والى حالة من الرفض أو عدم القدرة من قبل الشرطة على أداء عملها. د.ب.أ