تنهمك شركة انتل في تطوير تقنية جديدة لاسواق اجهزة الخادم المتطورة، وهي تقنية بديلة لايتانيوم، تعتبر بمثابة اجراء احترازي من انتل يحفظ لها ماء الوجه في حال فشل المعالج ايتانيوم في الصمود امام بيئة الحوسبة المعقدة، خلال السنوات العشر المقبلة. وتأتي هذ الخطوة المثيرة للجدل بقرار من بعض مسئولي شركة إنتل الذين يخشون احتمال نتعرض المعالج ايتانيوم للفشل في المستقبل. وتجدر الاشارة هنا الى ان عملية تطوير المعالج ايتانيوم استغرقت أكثر من سبع سنوات، وبلغت تكلفتها حوالي مليار دولار، وهو معالج متطور مستند الى نظام الحوسبة 64 بت، ومخصص لتشغيل اجهزة الخادم والكمبيوترات عالية الاداء، تعاون على تطويره كل من انتل واتش بي. يذكر انه خلال الربع الأول كاملا، بلغت قيمة المبيعات الاجمالية لاجهزة الخادم المزودة بمعالجات ايتانيوم 137 مليون دولار فقط، أي اقل من 500 خادم، وذلك حسب ما أوردته تقارير لشركة اي دي سي المتخصصة في ابحاث السوق. ومن جهة اخرى، فان شريحة انتل الجديدة ستوجب لدى طرحها على مصنعي الاجهزة والتطبيقات طرح منتجات تستخدم التصاميم المستندة الى نظامي 32 بت و64 بت. وقال متحدث باسم الشركة ان انتل لا تصرح عن منتجات لم يتم الاعلان عنها رسمياً، فيما اقر ان هذه الخطوة تندرج ضمن جدول اعمال منتدى مطوري انتل المزمع عقده في الخامس والعشرين من شهر فبراير