اذا كنت تظن ان الفراعنة جديرون بالملاحظة بكل معنى الكلمة بسبب اهراماتهم والقبور الشامخة والكتابة الهيروغليفية المنمقة لكهنة مصر القدماء التي خلفوها وراءهم، فحسب فأعد التفكير في ذلك مجددا بعيدا عن هذه الانجازات المؤثرة كان الفراعنة ايضا قصاصين ماهرين، فهم اول من روى القصة الاصلية لسندريلا والعديد من الحكايات التي اعيد تضمينها بشكل مختلف في حكايات الف ليلة وليلة الساحرة. وقد اعاد مارك ميلمور الحياة لبعض قصص المصريين القدماء وثقافتهم المعقدة عبر قرص مدمج يحمل العنوان الدال «اكتشاف مصر القديمة» ويعتبر ذلك القرص المدمج دليلا لارشاد الاطفال في سن المدرسة ويتألف من اكثر من 240 صفحة للنص مصحوبا بـ 1700 صورة للوحات ورسومات والخرائط التفاعلية للمعابد المفددوة وغيرها من الآثار الفرعونية المذهلة. وعند تقديم عمله العميق والمؤثر هذا للجمهور اكد ميلمور بأن هذا القرص الجديد لن يكون مملأ ابدا ويوجد هناك تقليد لنوع من رقصة الشطرنج القديمة سينت بحيث تستطيع ان تلعب هذه اللعبة بمفردك عبر جهاز الكمبيوتر، وتستطيع تبديل اسمك الى الرموز الهيروغليفية بمجرد طبعها على شاشة الكمبيوتر. وفي الحقيقة ان حروف الهيروغليفية هي التي اضاءت افاق الحياة والمجتمع والثقافة في مصر القديمة وقد تم اكتشاف ما يعرف باسم حجر رشيد في عام 1699. واستطاع العلماء ترجمة الرموز واستخدام علمهم في قراءة الحروف الهيروغليفية في كل مكان لان الحجر احتوى على نص واحد بالهيروغليفية والديموطيقية واليونانية القديمة