أثار حوار افتراضي كتب بأسلوب ساخر وبث عبر الانترنت غضب السلطات الامنية في مقر الاتحاد الاوروبي بالعاصمة البلجيكية بروكسيل وكان الحوار قد تضمن محادثات، تدور بين كل من الرئيس الامريكي بوش واسامة بن لادن والرئيس الباكستاني برويز مشرف، جهاز الاستخبارات الفيدرالية الامريكية «اف بي آي» والملا محمد عمر ونواب عن المجاهدين المسلمين، وممثل يتحدث باسم قوات التحالف ونائب عن تورا بورا، وتضمن عبارات سياسية ساخنة وساخرة، اضافة لرسم كاريكاتيري لكل من اسامة بن لادن وايمن الظواهري والملا عمر في وضع استعداد للتصوير بكاميرا تلفزيون قناة الجزيرة. وعلى الرغم من ان نصوص الحوار لم تتعرض بالاساءة أو السب أو القذف لأي طرف إلا ان السلطات الامنية الاوروبية غضبت، لان المصدر الذي يقوم بتوزيع الرسائل الالكترونية والصور عبر الانترنت مجهول الهوية. من ناحية اخرى اعتبرت اجهزة الاستخبارات ان انتشار هذه الرسائل استعداء وتقليل من حجم احداث 11 سبتمبر، كما اعتبرته استخفافا بقوات التحالف، وتقوم الجهات الامنية في الوقت الحالي بتحريات واسعة النطاق للتعرف على هوية مصدر هذه الرسائل.