كثيرة هي الدراسات التي اجريت على الهاتف المتحرك ومدى تأثيره على صحة الجسم، وبالرغم من انها لم تتوصل بعد الى اثبات علاقته بالاورام السرطانية التي تصيب الدماغ، إلا ان ذلك لا يعني ان استخدام هذا الجهاز ليس له اية مضاعفات، اذ تشير الدراسات العديدة الى ان استخدام الهاتف المتحرك اثناء قيادة السيارة هو المسئول الاساسي عن معظم الحوادث اضافة الى السرعة طبعا. ومن المعروف للجميع بأن الحد الفاصل ما بين متابعة السير بشكل سليم ووقوع الحادث صغير جدا، وان القيادة الآمنة واحترام قواعد السير يتطلبان توخي الحذر وعدم الانشغال بالهاتف المتحرك او بغيره، فاغفال مراقبة الطريق لبرهة قصيرة قد يؤدي لحادث وخيم قدلا ينفع معه الندم او ندب الحظ. لهذا كله ندعو الجميع بتوخي الحذر اثناء قيادة السيارات واحترام قواعد السير، وعدم استخدام الهاتف المتحرك اثناء قيادة السيارة سواء باستعمال الساعة او دون استعمالها. وذلك حرصا على سلامة الجميع، لانه من المعروف أن اي حادث قد يلحق الضرر بالآخرين سواء الاشخاص الذين يقودون سياراتهم: او الاشخاص الآخرين الذي يمشون على الطريق. ولاشك ان الوقاية هي دوما خير من العلاج. د. بسام علي درويش