قال باحثون امريكيون انه يمكن عن طريق تحليل الدم التعرف على احتمال اصابة الحوامل بحالة تعرف بتشنج الحمل وذلك قبل ظهور الاعراض. وتوصل فريق في مستشفى ماساتشوستس العام في بوسطن الى ان الحوامل اللائي يصبن بحالة تشنج الحمل يكون لديهن مستويات اعلى من الطبيعية لبروتين يسمى «اس.اتش.بي.جي.» في اوائل الحمل. وقال الدكتور مايلز ولف الذي قاد فريق البحث ان «الدراسة اوضحت ان عامل الخطورة يمكن اكتشافه قبل ظهور الاعراض بأسابيع عديدة مما قد يعرفنا بمن سيصاب بتشنج الحمل». واضاف الطبيب رافي تادهاني الذي كان ضمن فريق الدراسة «قد يكون تشنج الحمل قاتلا وللاسف لا نعرف كيف نعالج المصابات بهذه الحالة. التوصل لوسيلة للتنبؤ بمن ستصبن بالحالة هو خطوة اولى ضرورية لتطوير علاجات». وتصاب نحو خمسة بالمئة من الحوامل بأعراض تشنج الحمل ومن بينها ارتفاع ضغط الدم واحتباس السوائل وارتفاع نسبة البروتين في الدم. واذا لم تعالج هذه الاعراض فانها قد تؤدي الى نوبات تشنج قد تؤدي الى الوفاة والفشل الكلوي والكبدي. وتتعرض من جرّائه الام والجنين للخطر. والبدينات والمصابات بالسكري اكثر عرضة للاصابة به. ويمكن التعامل مع اعراض تشنج الحمل دون معالجتها باستخدام الادوية المدرة للبول والراحة في الفراش. وتبدأ الاعراض حول الاسبوع العشرين من الحمل وقد تضطر المصابات بأخطر الاعراض الى الولادة قبل اكتمال فترة الحمل مما يعرض الجنين للمزيد من الخطر. وفحص ولف وتادهاني وزملاؤهما بيانات اكثر من اربعة الاف امرأة اجرين عدة فحوصات اثناء الحمل وعثر الفريق بينهن على 40 مصابة بتشنج الحمل. رويترز