حدد باحثون شريحة من مادة وراثية ذات علاقة حيوية بتطور سرطان المعدة وهو اكتشاف من شأنه ان يقود لعلاج ثاني أكثر اشكال الامراض السرطانية فتكا في العالم. وعلى الرغم من ان سرطان المعدة لا يصيب سوى 21600 شخص في الولايات المتحدة كل عام ويقتل 78 في المئة من المصابين به خلال خمس سنوات فانه أكثر انتشارا بكثير في بلدان أخرى مثل اليابان وجنوب شرق اسيا. وقال الباحثون انهم عثروا على الجين الذي يمنع نمو الاورام في المعدة. وقال سوك تشول باي من جامعة تشانجبوك الوطنية في كوريا الجنوبية ويوشياكي ايتو من جامعة كيوتو في اليابان في عدد الجمعة من نشرة «سيل» العلمية انه عند استخدام الهندسة الوراثية في انتاج فئران تحمل النسخة المعطوبة من الجين خرج نمو الخلايا التي تبطن معداتهم عن نطاق السيطرة. ووجدوا ايضا ان الجين لا يعمل بالشكل المناسب لدى ما يزيد على 90 بالمئة من الاشخاص المصابين بالمرض في مراحله المتأخرة ولدى 40 بالمئة من ذوي الاورام التي مازالت بعد في أطوارها الاولى. وقال الباحثان باي وايتو انه في حال استطاع العلماء العثور على الدواء الذي يمكن ان ينشط هذا الجين سيكون من شأنه استعادة القدرة الطبيعية للمعدة على كبح جماح الاورام. وقال المحررون القائمون على المجلة ان هذه النتائج تثير امكانية التعديل الكيماوي للجين الخامل فيما يمكن ان يمثل علاجا ناجعا للعديد من سرطانات المعدة. ـ رويترز