قرر نواب الاخوان المسلمين في البرلمان المصري بقيادة المتحدث الرسمي باسم نواب الاخوان الدكتور محمد مرسي خوض معركة برلمانية جديدة في مواجهة الجامعة الأمريكية في القاهرة دفاعا عن الحجاب وصاحبات الزي الإسلامي وسط توقعات باشتعال الموقف داخل اجتماع قادم للجنة التعليم بالبرلمان. وترتب لجنة التعليم بالبرلمان عقد اجتماع خاص لمناقشة البيان العاجل الذي قدمه الدكتور محمد مرسي إلى الدكتور مفيد شهاب وزير التعليم العالي وأيضا لرئيس الحكومة عاطف عبيد حيث أكد النائب أنه من الواضح أن هناك حرباً خفية تنفجر ضد الحجاب والزي الإسلامي للفتيات والسيدات على حد سافر وهو ما يستوجب وقفة حاسمة ضد هذه الحرب حتى لا يتحول الموقف إلى حرمان صاحبات الحجاب والزي الإسلامي من ممارسة حقوقهن بحرية دون مبرر. وأشار النائب إلى أنه بعد واقعة ابعاد مساعد الطيار الفتاة نرمين أحمد سالم من مزاولة نشاطها في شركة الشروق للطيران لإرتدائها الحجاب فقد رفضت الجامعة الأمريكية بالقاهرة تنفيذ حكم قضائي صدر لصالح دكتورة من جامعة الأزهر سبق أن رفضت الجامعة دخولها المكتبة لأنها ترتدي النقاب. وأوضح أن الدكتورة إيمان التي تعمل مدرسا مساعدا بجامعة الأزهر فوجئت بمنعها من دخول مكتبة الجامعة الأمريكية وأقامت دعوى قضائية ضد الجامعة وصدر لها الحكم في 2 ديسمبر 2001 بالغاء قرار الجامعة وتنفيذ الحكم بمسودته وعند ذهابها لتنفيذ الحكم رفضت الجامعة وعندما ذهبت إلى قسم شرطة قصر النيل لتنفيذ الحكم تركوها منتظره ثلاث ساعات أخبروها بعدها بتقديم الجامعة استشكالا في الحكم وأوقفت تنفيذه. وأكد النائب أن الجامعة تعللت بقرار لوزارة التعليم العالي صدر عام 94 في عهد الدكتور حسين كامل بهاء الدين بعدم إرتداء النقاب في الجامعات لدواع أمنية كما أن هناك ما يسمى بالبيان الجامعي وهو بمثابة إقرار من الجامعة توقع عليه الموظفات والطالبات بعدم إرتداء النقاب داخل الجامعة وإلا تعرضن للفصل أو المنع من دخول الجامعة