شعر: حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم «فزّاع» هلا مرحبا يا مبدعٍ غايةْ الإبداعْ لفانا قصيده مثل ما الورد في كمّهْ معطرْ جوابهْ بين مسكٍ وبين أنواعْ لهْ الطيبْ وبْه الطيب والطيبْ في شَمّهْ منقي معانيهْ شاعِرْ من بحورْ وْسَاعْ سِليلْ العرب لى يَنْطِقْ القول وِيْتِمّهْ هلا مرحبا به من الخاطِرْ وانا (فَزاعْ) فزعتِهْ على كلْ الذي يْريد بالهمهْ كفِيتْ ووفِيتْ وولفيتْ ولِكْ كِشَفْت قْناعْ عِرَفتْ أنكْ أهْلٍ للكرَمْ منزِلكْ يمهْ فَيَا مرحبا (غازي) لكْ العونْ بالإجمَاعْ نرحبْ بمرسولِكْ لذي طَيبٍ علمه وحشاَ ما سَعى بكْ بِذَمٍ حاسِدْ وْطَماعْ ونحنْ ما نتسَمعْ في شريفٍ ولا نْذِمه واذا في اختلافْ المعاني كان شَيٍ ضَاعْ لِكْ العِذْر مَا كِلْ بيضا تَرَى شَحمِهْ ولِكْ حَقْ تِفخَرْ يا شِجَاعٍ سليلْ شْجَاعْ ونَدْري بأنكْ من هَل الجِودْ والحِشْمِهْ وأنك كريمٍ بمدّاتِكْ طويلْ ذْراعْ شريفٍ وعِندكْ في الشعرْ مَنطِقْ وحِكمِهْ ولكِنْ لغزي ظلَفتِهْ وعَنْك حَلْ بْقاعْ وانتهْ قريبٍ منْه ما يعجِزِكْ فَهمِه سألتِكْ عن اللي طاردهْ وعلمِها لي شاعْ والناسْ عنها مبعدِهْ ما لَها لمّه واذا تغْتِسلْ عاوِدوها معجلينْ سراعْ وعِقُبْ غَسِلها ثوبٍ لها تلبِسِه سمهْ