قال الدكتور أحمد محمد أحمد الطيب مفتى مصر الجديد الذى تولى منصبه يوم 12/3/2002م انه لا بد من مواكبة الفتوى للعصر الحديث ، بحيث لا تخالف الشريعة الاسلامية وأن لا بد من تأسيس مجلس الفتوى العالمى حتى لا تتضارب الفتاوى الاسلامية وقال فى حوار أجرته معه وكالة الانباء الاسلامية بالقاهرة عقب توليه منصبه الجديد أن دار الافتاء المصرية هى أقدم دار افتاء فى العالم الاسلامى حيث أنشئت فى جمادى الاخر 1313هـ الموافق شهر نوفمبر 1895م وكان أول مفتى لها الشيخ حسونة النواوى ثم الشيخ محمد عبده ومنذ انشاء دار الافتاء توالى عليها 18 مفتيا من 1313هـ حتى 1423هـ وأضاف أن دار الافتاء مكان مهم ومؤسسة دينية ليست كأي مؤسسة لذلك أول ما تسعى اليه هو السعى وبجدية نحو انشاء المجلس العالمى للفتوى كى لا تتضارب الفتاوى فى القضايا مثل المجاهدين فى فلسطين وتفجير أنفسهم من أجل قتل أعداء الله وأيضا تسعى أن يكون التجديد والاجتهاد فى الفتوى بحيث لا تخالف النص الشرعى كما اننى أسعى لكى يكون بكل محافظة فى مصر مكتب لدار الافتاء لتسهيل الفتاوى على الناس وعن توحيد التقويم الهجرى بين الدول الاسلامية قال سماحته مما لا شك فيه أن وحدة التقويم الهجرى مصدر من مصادر الوحدة الاسلامية وقد عقد عام 1417هـ مؤتمر فى جدة بهذا الخصوص واتخذت فيه قرارات ونأمل أن يتم تشكيل المجلس العالمى للافتاء قريبا وتتخذ من خلاله هذه الفتوى المهمة.