خلصت دراستان عن الاطفال حديثي الولادة في ألمانيا وكيبيك نشرتا بدورية نيوانجلاند للطب الى أن فحص اصابة المواليد بورم جذعي عصبي تنمو خلاله الاورام من الجهاز العصبي، قد لا يسهم في انقاذ أرواح. ونتيجة لذلك قال باحثون ان دولا مثل اليابان حيث يعد فحص اصابة المواليد بالورم الجذعي العصبي اجباريا يتعين عليها اعادة النظر في سياستها. وغالبا ما يظهر الورم الجذعي العصبي الذي يصيب واحدا من بين كل سبعة الاف طفل في الغدة الكظرية لكنه قد يظهر في أي مكان اخر بالجهاز العصبي. واستخدمت الدراسة الالمانية التي قادها الدكتور فرايموت شيلينج من المركز الطبي في شتوتجارت اختبارات تحليل البول لفحص ما يقرب من 1.5 مليون مولود في ست ولايات في الفترة بين 1994 و1999. ومن بين كل مئة ألف طفل كشف الفحص عن وجود عشر حالات ورم جذعي عصبي وأخطأ في أربع حالات وحذر بطريق الخطأ من وجود 109 حالات اصابة بالمرض. ومقارنة بأطفال الولايات الالمانية العشر الاخرى كان معدل الوفيات بين المواليد الذين تم فحصهم مرتفعا بقدر مماثل. وفي دراسة كيبيك أجرى الدكتور وليام وودز من جامعة ايموري وزملاؤه اختبارات تحليل بول على 425838 طفلا ولدوا في كيبيك في الفترة بين 1989 و1994. وخلصوا الى أن 22 طفلا تحت سن الثامنة توفوا جراء اصابتهم بورم جذعي عصبي وهو معدل لا يقل كثيرا عن جماعات مقارنة في مينيسوتا وفلوريدا ووادي ديلاوير العظيم وبقية كندا أو كيبيك قبل بدء الفحص بها. وقالوا انه يبدو أن نوع الورم الجذعي العصبي الذي تكشف عنه الفحوص يعلن عن وجوده بنفسه. وحذر مؤلفو الدراسة الكندية من أن الصورة القاتلة من المرض «نادرا ما يتم الكشف عنها بطريق الفحص ويبدو أنها لا تتأثر بهذا التدخل من (هيئات) الصحة العامة»، وقال الباحثون الالمان ان نتائج بحثهم تدعم أيضا هذه النتيجة. ـ رويترز